صحيفة قورينا الجديدة

المفلسون يتعلقون بسفاسف الأمور والطبل الأجوف صوته مرتفع وطنان

ــــــــ(حول الجعجعة التي أقامها البعض لوصف السيد (زيدان) المدعو (عبد الله السنوسي) بعبارة (السيد فلان) !!!) ـــــــــــــ

عندما تكلم السيد رئيس الحكومة (زيدان) عن الموقف القانوني للمجرم عبد الله السنوسي وكيف أنه مواطن ليبي وأنه سيقدم للعدالة مع ضمان كافة الحقوق وذكر السيد رئيس الحكومة إسم (السنوسي) مسبوقا ً بعبارة (السيد) إستغل بعض من يبحثون عن أية ذريعة (وأي سبله) ورورد عبارة (سيد) هذه ليقيموا عليها الدنيا ولا يقعدونها !!.. وحاولوا تصوير الأمر كما لو أن (زيدان) كان يتغزل في (السنوسي) ويثني عليه بعبارة (سيد) !!!… وهذا جهل والله ما بعده جهل أو هو الإستهبال !!!.

السيد (زيدان) رئيس حكومة بالفعل يجب أن يتحدث بإسلوب دبلوماسي لبق وفق الأعراف والتقاليد المرعية في العالم فالعالم الذي ساعدنا في خلع جلادنا والقضاء عليه يراقبنا ويتابع كيف نتصرف في مرحلة ما بعد القذافي وفوق هؤلاء وقبلهم هناك رقابة الله تعالى الذي لا يحب الفجور في الخصومة ولا الفحش في القول !!……. السيد (زيدان) قد عاش جزءا ً من عمره في عدة دول غربية متقدمة تراعي (حقوق الإنسان) حتى مع المتهمين بل حتى مع المدانين المجرمين !!.. بل وحتى عند إعدامهم إذا كانت الدولة تطبق حكم الإعدام فإنه يتم إعدامهم بشكل يليق بكرامة الآدمي وليست بطريقة (معمر القذافي) ولجانه الثورية الوحشية!!.

أنا ككاتب وغير مسؤول حكومي يمكنني وصف المدعو (عبد الله السنوسي) بأنه مجرم وجلاد ولكن رجال الدولة والقانون والقضاء لا يجوز لهم ذلك فهؤلاء عليهم مراعاة الأعراف والتقاليد القضائية والسياسية والدبلوماسية والدولية في معاملة السجناء والمتهمين !.

عبارة (السيد) – يا سادة يا كرام – هذه في عالم اليوم وفي الأوساط المتحضرة لا تعني المديح ولا التعظيم كما قد يبدر لبعض الأذهان التي عاشت في أوساط لا يوصف فيها بهذا الوصف إلا السيد الحاكم بأمره !…. أما في العالم المتحضر والمتمدن فوصف الرجل بالسيد والمرأة بالسيدة هو جزء من إحترام المواطنة والآدمية للإنسان … وهذا من الأداب والأعراف المرعية في عالم اليوم وقبل ذلك هي من أخلاق وتعاليم ديننا الحنيف! … أقصد معاملة البشر كبشر حتى وهم خصوم ومجرمون !… فحتى (أسامة بن لادن) زعيم القاعدة وخصم الغرب اللدود – رحمه الله – عندما كان الرسميون الغربيون يتحدثون عنه كرئيس لمنظمة إرهابية كانوا يصفونه بقولهم السيد بن لادن وليس المجرم بن لادن!!!.

فلا أدري لماذا تعلق بعض الفارغين بعبارة (سيد) التي ذكرها السيد (زيدان) متناسين بأنه رجل دولة وليس قائد مليشيات ثورية تتعامل مع الآخرين بطريقة (معمر القذافي) ولجانه الغوغائية سواء في ميدان الخطاب السياسي أو في ميدان التصرفات السياسية؟.. ولكن بلا شك رد السيد (زيدان) على هؤلاء المتنطعين كان كافيا ً لمن كانت له مسكة من عقل أو مسكة من إنصاف !… أم من لا مسكة لهم ولا عقل ممن يعتقدون أن الثورة تعني الحقد الأعمى والإنتقام الدموي والسب والشتم واللعن والجعجعة والصراخ كالطبل الأجوف فهؤلاء هم آفة كل أمة وآفة كل ثورة وآفة كل دولة!…. ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!!.

3 تعليقات على “المفلسون يتعلقون بسفاسف الأمور والطبل الأجوف صوته مرتفع وطنان”

  1. وطنى

    يسيادة الكاتب ان الجهل سينتهى عندما يقدم كل شى على حقيقتة .بس عجبنى مقالك ودفاعك المستميث على السيد زيدان ؟؟؟ واتمنى منك ككاتب مجتهد ومهتم بجميع القضائية ان تتطرق لقضية المهجريين قصرأ من ديارهم داخل وطنهم فى المخيمات الصفيح التى يعانون فيها ظروف صحية واجتماعية صعبة . وعن الماسى والانتهاكات التى تحصل فى السجون السرية والمعلنة .وسؤالى الاخير لك بالله من يحكم ليبيا الان معاش فهمنا شى البلاد وين ماشية وشن صائر فيها .

  2. بانوراما

    ((السيد (زيدان) رئيس حكومة بالفعل يجب أن يتحدث بإسلوب دبلوماسي لبق وفق الأعراف والتقاليد المرعية في العالم فالعالم الذي ساعدنا في خلع جلادنا والقضاء عليه يراقبنا ويتابع كيف نتصرف في مرحلة ما بعد القذافي ))…ألم يدعو رونالد ريجن القذافي بالكلب المسعور.!! الم يدعي السنوسي بالارهابي من قبل حكومات فرنسا وامريكا من قبل.!!!بل الم يدعو ساركوزي القذافي بالدكتاتور ..!! الم يدعي نظام القذافي بالنظام الدكتاتوري من قبل جكومات اوروبا وغيرها.!! ام انهم غير لبقين ولا يعرفون الدبلوماسيه؟؟ كان من الممكن ان يقول المدعو..المتهم…او يقول لقبه فقط..فلاحرج عليه..او حتى يلقبه بمنصبه السابق كمدير لاستخبارات الطاغيه ..حيث لقب الطاغيه اجتمع عليه من بالداخل والخارج الذي “يراقبه “..ولكن يبدون انه العوز في الدبلوماسيه تجاه الداخل وشفافيتها المفرطه تجاه الخارج

  3. هم المصاريت فقط الذى لم يرق لهم أن يسمعوا هذه اللالفاظ النبيله التى تكرم الانسان ايما انسان ولو كان مجرماً ” المصاريت وحدهم الذين يحتجزون المئات من الناس فى ظروف الله يعلم بها حيث القتل والتعديب وانتهاك الاعراض .
    السيد على زيدان اكبر من ان ينقده المصاريت فى دبلوماسيته وفى انسانيته وفى خطابه اللبق وهو يخاطب الجميع .

التعليقات مغلقة

شارك برأيك

* كيف ترى خدمات الانترنت التي تقدمها شركة ليبيا للاتصالات LTT؟
 

شارك برأيك

  صحيفة قورينا © جميع الحقوق محفوظة