صحيفة قورينا الجديدة

مساعي أردنية رسمية لبحث مستحقات الفنادق الأردنية لدى ليبيا

صرح وزير السياحة والآثار الأردني الثلاثاء، إن مخاطبات رسمية تجرى حالياً مع الجانب الليبي، لبحث مسألة الديون الليبية المستحقة لدى المملكة.

وقال نايف حميدي الفايز- في تصريح لصحيفة العرب اليوم- إن المعنيين من الجانب الليبي، أكدوا التزامهم بالجوانب المترتبة عليهم، خلال فترة تواجد الليبيين في المملكة، على حد قوله.

وأضاف الفايز أن الحوار يجرى بشكل مكثف مع السفير الأردني في ليبيا، ومع المسؤولين من الجانب الليبي، وتتضمن الوقوف على المستحقات الليبية للمنشآت الفندقية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المخاطبات التي تمت مع الجانب الليبي، تضمنت الوصول إلى صيغة، لكيفية الالتزام المستحقات المترتبة على الجانب الليبي لصالح المنشآت الفندقية.

التزام بالدفع

من جهته، أكد عدد من أصحاب وملاك المنشآت الفندقية، أهمية التزام الجانب الليبي في دفع مستحقاته خلال الفترة الحالية، موضحين في الوقت ذاته أن المخاطبات الرسمية التي تمت، وضعت الحكومة بملف المستحقات المالية على الجانب الليبي للمنشآت الفندقية، والدعوة إلى تحديد موعد لصرف المستحقات.

وكانت أحدث البيانات الإحصائية، قد أظهرت ارتفاع معدل الإشغال الفندقي خلال العام الماضي، نتيجة الظروف السياسية التي شاهدتها المنطقة العربية، حيث تمثلت في ارتفاع أعداد الليبيين القادمين للعلاج، التي أسهمت في رفع نسب الأشغال الفندقي.

وجدير بالذكر، أن الحكومة الليبية كانت قد أعلنت عن سدادها لنحو 10 بالمائة من المستحقات المترتبة فقط، من القيمة الإجمالية من الديون المتراكمة، وسيتم دفع المبلغ الكلي عند التدقيق مع شركة تدقيق أخرى جديدة.

وقد أثرت هذه المماطلة بشكل سلبي على المنشآت الفندقية، إضافة إلى سوء المعاملة من الجانب الليبي، والتسويف وعدم الالتزام بدفع المبالغ المستحقة، حيث أن هناك أكثر من 200 منشأة فندقية متضررة، ومن الممكن إغلاقها وتعريضها للإفلاس، متأثرة بهذه القضية، وبالتالي الإضرار بأكثر من 200 ألف أردني من العاملين بهذه المنشآت.

قورينا الجديدة

تعليق واحد على “مساعي أردنية رسمية لبحث مستحقات الفنادق الأردنية لدى ليبيا”

  1. يا اردنيون يامن تدعون انكم نشامة .. انتم صرحتم وعلى رئيس الملك امتاعكم فى بداية الثورة سنة 2011 انكم ستساعدون الشعب الليبى … الان وقت المساعدة المفروض عليكم انكم اتعالجوا الليبيين بدون مقابل وان تنسو الديون وتعتبروها هدية من الشعب الاردنى الى الشعب الليبيى .. والله كان معمر فى مكانكم راهو سامحكم فيهن .. لكن ايش اتقول فى الاردنيين شعب جيعان عايش على فتات الدول المجاورة ويستغل فى الفرص ليقتات .. والله اخر الوقت .. الاردن عايزة افلوس من ليبيا … ليبيا اللى كانت تصرف على 10 دول كيف الاردن اصبحت الان مدينة للاردن … تاريتكم ياردنيين مانكمش ساهليين والان انعرفت حقيقتكم .. والله لو انى فى مكان زيدان مانعطيكم قرش يا اوباش

التعليقات مغلقة

شارك برأيك

* كيف ترى خدمات الانترنت التي تقدمها شركة ليبيا للاتصالات LTT؟
 

شارك برأيك

  صحيفة قورينا © جميع الحقوق محفوظة