صحيفة قورينا الجديدة

السفارة الليبية في عمان تدفع 10 % من مستحقات الفنادق

سددت السفارة الليبية في العاصمة الأردنية عمان السبت، دفعة ما نسبته 10 % عقب اعتصام نفذه أصحاب المنشآت الفندقية أمام السفارة الليبية، مطالبين بمستحقاتهم المالية المترتبة على الجانب الليبي بدل أجور وإقامة.

ووفقا لصحيفة الغد الأردنية- فقد تم الاتفاق بين السفارة الليبية، عن طريق رئيس المكتب الصحي في السفارة في عمان أحمد القناشي، مع نقابة أصحاب المنشآت الفندقية، على دفع جزء من المستحقات المالية التي تقدر بحوالي 75 مليون دينار، لتفاجأ أصحاب المنشآت بنسبة الدفع التي بلغت نحو 5 % من المستحقات.

وقال نقيب أصحاب المنشآت الفندقية هشام السعودي، إن السفارة الليبية رفعت نسب دفع المستحقات من 5 إلى 10 %، عقب الاعتصام الذين نفذه قرابة 250 مواطناً من أصحاب الفنادق، مشيراً إلى أن السفارة دفعت ما قيمته 10 % لأصحاب المنشآت الفندقية.

نسبة قليلة

وأضاف السعودي “هذه النسبة قليلة جداً، ولا تكفي لتسديد التزامات المنشآت، مثل الرسوم والضمان، إلى جانب الأكل والشرب”.

وأوضح السعودي أن أصحاب المنشآت، قاموا بتنفيذ مطالب السفارة الليبية حول تدقيق الحسابات والفواتير المستحقة، على المواطنين الليبيين أكثر من مرة، رغم  أن أصحاب المنشآت قاموا بإحضار فواتير مدققة عدة مرات.

وأشار السعودي إلى أن المستحقات المالية على المواطنين الليبيين، تزداد جراء استمرار المواطنين الليبيين بالإقامة في المنشآت الفندقية، لافتاً إلى وجود ما بين 1600 مواطن ليبي في تلك المنشآت.

يشار إلى المستحقات المالية لأصحاب المنشآت الفندقية والمستشفيات، المترتبة على الجانب الليبي قدرت بنحو 250 مليون دينار، أي ما يعادل نحو 400 مليون دولار أمريكي.

قورينا الجديدة

4 تعليقات على “السفارة الليبية في عمان تدفع 10 % من مستحقات الفنادق”

  1. فوزي

    لو تشوفو الي صاير لله العجب ؟؟؟؟ اقامات لعرسان يستجمو جايين لشهر عسل ؟؟؟ رحلات للبحر الميت وفنادق خمس نجوم علي ذقن الدولة ؟؟؟؟ اتحدى اللجان الصحية الموجودة الان ان كانت عندها ذرة نزاهة او شفافية ؟؟؟ اتحداها لو انكرت الوساطة والمحسوبية وسننشر الادلة تباعاوبالاسماء

    • سناء

      لكل المسؤولين عن العلاج والتسكين بالاردن لنا الله ولكم عقاب من الله

  2. خير انشاالله

    طبعا لان كل من هب ودب عدى للاردن وقعد فى الفنادق عل حساب الجرحى حتى اللى تبى اتدير طفل انبوب داراته على حساب الحكومة والله كله حرام فى حرام

  3. سالم الواقظ

    أي أحسان يا أصحاب الفنادق إذا كنتم تطلبون الثمن وبالكامل وبدون تدقيق ، المشكلة ليست في التسديد لكن المشكلة في التلاعب بالأسعار والأسماء الوهمية التي تقدم في ضمن الفواتير ، وهذا يحتاج إلى تدقيق قبل الدفع ، لأن استرداد المبالغ ليس سهلا بعد الدفع ، وهذا ليس مقصورا عليكم أنتم فقط بل على عدد من الدول العربية التي تدعى المساعدة ، فقد أضافت أثمان خمور ووجبات وغيرها إلى فواتير نزلاء لم يشربوا الخمر في حياتهم ، وقد كنت شاهدا على حادثة وقعت في تونس عندما سرقت حاول موظف الفندق أجبار شخص لم يترك الصلاة في حياته ، ويريد إجباره على دفع ثمن زجاجتي نبيذ بقيمة عالية ، وكاد أن يقع شجار بين الطرفين لولا أن تدخل شخص يعرف النزيل وأجبر الموظف بشهادته على تغير قيمة الفاتورة وشطب الخمر منها .

التعليقات مغلقة

شارك برأيك

* كيف ترى خدمات الانترنت التي تقدمها شركة ليبيا للاتصالات LTT؟
 

شارك برأيك

  صحيفة قورينا © جميع الحقوق محفوظة