صحيفة قورينا الجديدة

يطالبون بالإفراج عن المنحة.. الطلبة الليبيين يعتصمون داخل السفارة الليبية بواشنطن

لا يختلف اثنان حول أن “العلم” هو أصل الحضارة الإنسانية، وأن غنى الدول ورقيها يعتمد اعتماداً كبيراً على ما تمتلكه من قدرات بشرية متعلمة قادرة على البناء والعطاء، وهو ما يجعل العديد منها تعمل على إرسال أبنائها نحو الدول الأكثر تقدماً، بغية تحصيل العلوم المختلفة والعودة إليها لكي يشاركوا في صنع حاضرها ومستقبلها.

وليبيا هي من بين الدول الساعية لذلك، حيث أرسلت بعض من أبنائها لتقلي العلوم في مختلف الجامعات العربية والدولية إلا أن هذا السعي يجابه بجملة من التعقيدات، حيث تخبرنا القصص المتواترة لأحوال الطلبة الليبيين بالخارج بأن مثل هكذا مشروع قد يكون عرضة للفشل ما لم تتدارك الحكومة الليبية هذا الأمر.

ففي “واشطن” عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية،  اعتصم الإثنين داخل السفارة الليبية عشرات الطلبة الليبيين الموفدين على حساب الدولة, مطالبين بالإفراج على المنحة الشهرية التي أوقفت من قبل وزارة التعليم دون تقدير لمتطلبات الدراسة في أمريكا، وأكدوا على أنهم معتصمون داخل السفارة حتى تلبي الدولة مطالبهم المشروعة، على حد قولهم الطلبة.

ورفع الطلبة أمام مقر السفارة لافتات تقول:”الطلبة الليبيون تحت خط الفقر في أمريكا”، “سئمنا من الوعود.. نريد تنفيذ قرار زيادة المنحة”.

إلى غير ذلك فقد افترش بعض من الطلبة الأرض داخل مقر السفارة، واكدوا على أنهم لن يفضوا اعتصامهم حتى تستجيب الدولة الليبية لمطالبهم، التي قالوا إنها “مطالب مشروعة”.

وتتلخص مطالب الطلبة في – بيان لهم- على العمل فورا على إرجاع المنحة الدراسية المقطوعة عن الطلبة والمهددين بمغادرة الولايات المتحدة نتيجة إجراء وقف الصرف عنهم من قبل إدارة البعثات خصوصا أن هؤلاء الطلبة قد وصلوا إلى مراحل متقدمة من متطلبات برامجهم الدراسية مدعومين برسائل من مشرفيهم الأكاديميين.

ويعول الطلبة أسراً ولا يحتملون هذا الإجراء، إذ فليس من الحكمة قطع الصرف عنهم في نهاية مشوارهم العلمي فهذا يعتبر بالدرجة الأولى خسارة لليبيا، وإهدار للمال العام، بحسب البيان.

وطالب الطلبة، بتعديل اللائحة الحالية بما يتماشى مع متطلبات الجامعات الأمريكية، حيث أن متوسط الدراسة لطلبة الدكتوراة لا يقل عن 5 سنوات بدون فترة دراسة اللغة، كما طالبوا بالتمديد التلقائي وبدون مماطلة للطلبة الذين تحصلوا على درجة الماجستير، ولديهم قبول أكاديمي للدكتوراة.

وفي ختام البيان طالب الطلبة، بضم جميع الطلبة المتفوقين والمكافحين الدارسين على حسابهم الخاص في الجامعات الأمريكية على نفقة الدولة.

قورينا الجديدة- واشنطن- هدى زيو

13 تعليقات على “يطالبون بالإفراج عن المنحة.. الطلبة الليبيين يعتصمون داخل السفارة الليبية بواشنطن”

  1. متوكل على الله

    والله يا أخواننا مش هكي الحرية , ولابد من التضحية شوية وكان كل واحد يبي حاجة يعتصم معاد نبنوا ليبيا , وأنتم ناس متعلمه وفاهمه وواعية وظروف البلاد تعرفوها كويس ,وصح نبوا ناس متعلمه بل نبوا ليبيا كلها أهل علم وتقنيه , ولكن هذه الفتره نبوا المتعلمين و الفاهمين في ليبيا ونقفوا كل شئ من اجل ليبيا و بنائها من الداخل و تصحيح المسار البائيد , ويكونوا المتعلمين هم من يرشد الشباب و ينصحهم كيف يحافظوا علي حريتهم و دولتهم , وبعدين كان ربي مسخرلك في الدراسة حت تكمل بادنه وكان ما فيش نصيب في التكميل هاك قاعد في بلادك وتساهم انت واحبابك , وما توفيقي الا بالله .

  2. السعودية تدفع بـ166 ألف مبتعث في قارات العالم الخمس

    أعلى نسبة ابتعاث عرفتها البلاد في 8 مراحل

    ثمة تخصصات جديدة بشكل يجعل مراحل الابتعاث المختلفة تتواءم مع احتياجات المجتمع المعرفي
    مكة المكرمة: طارق الثقفي
    دفع التعليم العالي السعودي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين، ولأول مرة في تاريخه بـ166 ألف مبتعث على ثماني دفعات متقطعة وفي قارات العالم الخمس، منها سبع مراحل سبقت، والثامنة أعلن عنها رسميا بـ33 ألف مبتعث، قطعوا حجوزات شبه مؤكدة نحو أقطار العالم المختلفة.
    وسيتعين على الدفعة الأخيرة في مرحلتها الثامنة أن تستفيد من مرحلة الابتعاث بعد شوطٍ كبير شهد فيه معراج الابتعاث ولادات متعسرة فيما يختص بحاجة سوق العمل، وضرورة أن تتواءم مراحل الابتعاث المختلفة مع احتياجات المجتمع المعرفي الملحة.

    وإن كان وكيل الوزارة لشؤون الابتعاث الدكتور ناصر الفوزان، قد أوضح أن وزارته أدرجت تخصصات جديدة بناءً على ما أظهره التقييم السنوي الذي تقوم به بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص، وهي تخصصات تهتم بالنقل البحري، وتشمل الهندسة البحرية، والملاحة البحرية، والمساحة البحرية، والموانئ والنقل البحري، فإن مراقبين طالبوا بضرورة سبر أغوار المجتمع المعرفي بعمقٍ أكبر.

    واستلهم المراقبون الحاجة الماسة لاقتحام تخصصات وصفت بأنها خرجت من عقال السعوديين لسنوات طويلة، وباتت كبريات الشركات الأجنبية، تستحوذ بشكلٍ كبير على تلك التخصصات، لمرور الطلبة السعوديين بمرحلة «تصحر» معها.

    وقالت الدكتورة رقية المعايطة، المستشارة وخبيرة التعليم لـ«الشرق الأوسط»، إنه على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الدولة السعودية في مجال التعليم، خاصة في المرحلة الجامعية، فإنها لا تزال تعاني من غياب الرؤية في تحديد معالم تلك المرحلة، كذلك لا توجد مواءمة بين مخرجاتها واحتياجات سوق العمل، وتدني كفاءتها الداخلية والخارجية، حيث إن الشباب يكتشفون في معظم الأحوال خلال التعليم الثانوي عالما من المعرفة مقسما إلى مواد دراسية عديدة (اللغات، الرياضيات، التاريخ، الجغرافيا، العلوم الطبيعية، العلوم الاجتماعية.. إلخ)، ولهذا، وجدت فجوة حقيقية بين ما هو موجود وما هو مرغوب مستقبلا.

    وزادت الدكتورة رقية بالقول: «تسعى كل فلسفة تربوية إلى تحديد غايات التربية والتعليم الأساسية للإنتاجية والتنافسية الاقتصادية القادرة على توفير رأس المال المعرفي والإبداعية القادرة على إدماج التقنية الحديثة في العمل، فضلا عن تحقيق التعلم مدى الحياة، والبنية التحتية المبنية على تقنية المعلومات والاتصالات التي تسهل نشر وتجهيز المعلومات والمعارف وتكييفه مع الاحتياجات المحلية، كذلك الحوافز التي تقوم على أسس اقتصادية قوية تستطيع توفير كل الأطر القانونية والسياسية التي تهدف إلى زيادة الإنتاجية والنمو».

    وأبانت المعايطة أن المهارات الأساسية التي يحتاجها طلبة المرحلة الثانوية ليواصلوا تعليمهم الجامعي بكفاءة في ضوء اقتصاد المعرفة ومتطلبات اقتصاد المعرفة، ترتكز على المعلومات والتقنية والعلاقة الطردية بين التنمية وتوليد المعلومات واستخدامها، والتي إذا تم تحقيقها ستعمل على توفير وظائف ليس للمؤهلين معرفيا فقط، بل للمبدعين والمبتكرين أيضا، ولأصحاب المهارات الداعمة لأعمالهم، وهذا لا شك دور مؤسسات التعليم العام والعالي كمؤسسات معرفية.

    وأوضحت المستشارة الأكاديمية الحاجة إلى الوصول لما يتواءم مع تطلعات مؤسسات عالمية كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، التي تؤكد أهمية الخروج من التعليم الذي يحافظ على الأفكار والقوالب النمطية، إلى توافر تعليم ثانوي جيد يتوافق مع الاحتياجات التعليمية للشباب وللمجتمع، والعمل على دمج سياسات تعليم المرحلة الثانوية في سياسة قائمة على الربط بين القطاعات بتعزيز إقامة الشراكات مع المجتمع المدني، ومع وسائط الإعلام، والتجارب العالمية، كتجربة اليابان في التعليم التي تفتخر بأن نسبة الأمية فيها (0.0 في المائة)، والتي أعلنت أنه بعد عام 2000م يعتبر الشخص الذي لا يجيد لغة أجنبية ولا يستطيع التعامل مع الكومبيوتر في عداد الأميين.

    وساق بدوره الدكتور أحمد الزهراني، أكاديمي وباحث سعودي، مثالا بتجربة سنغافورة في التعليم، التي حققت مراكز متقدمة جدا في مسابقات الرياضيات والعلوم العالمية، حفزت العالم لدراسة أسرار تفوق الطلاب السنغافوريين في الرياضيات للاستفادة من تلك التجربة في تصميم المناهج، وتطوير طرق التدريس، وإعداد المعلمين المتمكنين الذين يسهمون في صقل المواهب وتنمية العقول. وتجربة الولايات المتحدة الأميركية في التعليم، التي تسعى دوما إلى تطوير سياساتها التعليمية بعد كل أزمة تمر بها، فكان منعطفها الثاني عندما أصدرت تقرير «أمة في خطر» A Nation at Risk، نتيجة لعدم قناعتها بما يقدمه التعليم الثانوي الأميركي من مخرجات.

    وتابع الزهراني بالقول: «ارتكزت أهداف المدرسة الثانوية على: القدرة على التفكير، الإعداد للحياة، تنمية القدرة على التعامل مع المعلومات، اختيار البدائل وحل المشكلات، اكتساب المعارف والمهارات المطلوبة في سوق العمل، والعادات والاتجاهات السليمة. كذلك من تجربة المملكة العربية السعودية الحالية في تطوير التعليم، كالمشروع الشامل لتطوير المناهج، ونظام المقررات، ومشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام (تطوير)، الذي جاء استجابة لتوجيه القيادة السياسية العليا، ولبنة من لبنات الإصلاح التعليمي، مستهدفا تحسين أداء عناصر العملية التربوية والتعليمية، لتكون مؤهلة لإعداد الجيل الصالح الفاعل المساهم في تنمية الوطن والمجتمع، من خلال برامجه الأربعة: برنامج إعادة تأهيل المعلمين والمعلمات، برنامج تطوير المناهج التعليمية، برنامج تحسين البيئة التعليمية، وبرنامج دعم النشاط غير الصفي».

    وعرض الزهراني الأنموذج المقترح للمهارات الأساسية التي يحتاجها طلبة المرحلة الثانوية في مدارس السعودية ليواصلوا تعليمهم الجامعي بكفاءة في ضوء اقتصاد المعرفة، حيث تبدأ بمرحلة التخطيط للتخطيط، والتزام جميع من يعمل في مجال التعليم الثانوي من مخططين ومنفذين، واعتبار كل منهم بمثابة خبير في بناء طلبة المرحلة الثانوية، إلى استشراف الواقع المأمول والمهارات التي يتوجب أن يكتسبها خريج المرحلة الثانوية ويحاسب عليها القائمون على تحقيقها، وعملية وضع البرامج الناجعة وتنفيذها، إلى مرحلة قياس درجة ترضي كل من له مصلحة وهدف من نجاح التعليم الثانوي من طلبة خريجين سواء متوجهين إلى سوق العمل مباشرة باحثين عن فرصة عمل، أو متوجهين إلى التعليم الجامعي ممتلكين المهارات التي تمكنهم من ولوجه بكفاءة واقتدار.

    وقال الزهراني: «يأتي هذا رغبة في إيجاد آليات واضحة لدمج مهارات الألفية الثالثة ضمن المحتوى الدراسي، والممارسات التعليمية، وفي برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وأثناءها لتحقيق التنمية المهنية المستدامة، والعمل على تطوير أو بناء دليل تربوي للتخطيط الاستراتيجي في المدارس الثانوية السعودية، وإيجاد اعتماد مدرسي للمرحلة الثانوية مبني على أسس تقويم فاعلة للمساعدة على ضبط الجودة في التعليم الثانوي لزيادة كفاءة مدخلات التعليم الجامعي».

  3. ليبيا

    ويذكر انه في عهد المقبور كان هؤلاء يتمتعون بالمنحة ومزايا اخرى في حين تم ايقافها خلال الثورة المباركة على غيرهم من ابناء ليبيا الشرفاء والان حق الحق ياازلام الطاغية ولي أمركم مات من بيصرف عليكم الا اذا عملنا بالنظرية العالمية الثالثة ( المجتمع ولي من لا ولي له ) لكن ماأظن أنها تمشي في أمريكا . أذا أمشوا أعتصموا قدام البيت الأبيض لكن هم بالنسبة ليكم عدوان صليبي معناها دوروا فتوى من الشيخ تنتوش وبعدين ساهل . ونشكر قورينا على هذا الاحساس المرهف تجاه العلم واتجاه ابناء ليبيا وعلى هذه المقالة الطويلة من أجل مصلحة العلم والحضارة .

  4. حسين

    علي الطلاب الليبيين في بريطانيا القيام بنفس الشيء و الإعتصام داخل السفارة بلندن تضامنا مع إخوتهم الدارسين في أمريكا لأن الهم واحد و المتاعب التي زادت هي واحدة فخزينة الشعب الليبي ليست حكرا علي الشللية الجائعة الجديدة المتمركزة في سفارتنا في لندن و في واشنطن

  5. وطنى

    لاحول ولا قوة الا بالله انظرو بالله كيف وصل حال الطالب الليبيى كيف كنا وكيف اصبحنا الله يرحمك يبو عباة.

  6. خليل

    المنحة المقدمة لهؤلاء الطلبة معقولة الى حد كبير بالمقارنة بالمنح المقدمة لكثير من طلبة العالم مثل الكوريين و الهنود والافارقة ولكن طلبتنا يريدون منحة “كنتيننتال” مثل منحة طلبة قطر او الامارات …

  7. ابن ليبيا

    ياودى ياسركم تمديد مديد زيادة منحه والله اسطوانه مملة هى روح انت واياه واخدمو بلادكم انى شخصيا كيف مروح من بريطانيا ومعاى ماجستير فى اقل من سنتين ورغم غلاء بريطانيا المنحه كفتنى وعندى 4 اطفال بالله ياسركم طمع تعودتو على السفر والجو الحلو والناس خوتكم فى ليبيا متبهدلين روحو خلاص

  8. العابيدى

    بقلم د. جـبريل سعد العبيـدي

    في ظل البحث عن نظام حكم لا يكرر منهج التهميش والإهمال بسبب الحكم الشمولي المركزي , طالب البعض بعودة النظام الفيدرالي لكونه السبيل نحو منع التهميش والانفراد بالسلطة عند حكومة المركز فظهرت ظاهرة ” فوبيا الفيدرالية ” اى الخوف والرهاب من الفيدرالية مصاحبة للمطالبة بالحكم الفيدرالي في ليبيا وان صاحب الدعوة للفيدرالية بعض الأخطاء بسبب حداثة التجربة الديمقراطية وتعجل البعض للخلاص والتحرر من عباءة المركزية مما جعل بعض معارضي الفيدرالية يغالط المفاهيم والحقائق بل ان بعضهم ردد معلومات مغلوطة في محاولة لتغيير المفاهيم فتحدثوا عن الفيدرالية بمفهوم الكونفيدرالية فسقطت الكاف والواو والنون لغاية في نفس يعقوب وسقط البعض في مستنقع المفاهيم الخاطئة والمشوشة حتى اشبع المواطن البسيط برهاب الخوف من الفيدرالية وكأنها عمل من الشيطان أو كفرا أو حراما أو حتى خيانة للوطن وجب تجنبها حتى وصل الأمر أن جند سماحة المفتي بيوت الله للعن أصحابها وكأنها فتنة نائمة لعن الله من ايقظها و لعل ما لا يعرفه الكثيرون أن فكرة النظام الفدرالي عام 1951 جاءت من طرابلس الغرب وألغيت عام 1961 من طرابلس أيضا فأول من طالب بالفيدرالية في ليبيا عام 1951 هم ” الجهويون ” في إقليم طرابلس بحجة تخوفهم على ما اسموه ” حضارتهم ” من ” زحف البدو ” من اقليمي برقة و فزان , الإقليمان اللذان كانا في حالة حرب مع الاستعمار الايطالي لفترات أطول من تلك التي كانت في إقليم طرابلس الغرب مما جعل الاقليمين متأخرين في البناء والمعمار والمدنية و ” الحضارة ” بالمفهوم الطرابلسي في ذلك الوقت ولعل من المفارقة العجيبة أن أول من سعى إلى إلغاء النظام الفدرالي هم نفس الجهويين بعد اكتشاف النفط في إقليم برقة …. لن أجهد نفسي بالقسم بالله العظيم ولا بأغلظ الايمان لكم بأن الفيدرالية ليست تقسيما للوطن والسبب ببساطة هو أن اصغر طالب علوم سياسية يعرف أن الفيدرالية هى تقاسم للسلطات مع حكومة المركز وليست تقسيما للوطن فالفيدرالية federation شكل من أشكال الحكم السياسي تكون السلطات فيه مقسمة دستورياً بين حكومة مركزية ووحدات حكومية بحيث تقوم السلطة الفيدرالية بإحكام السيطرة على كافة التقسيمات المناطقية للسلطة ، من خلال دستور لا يستطيع أن يغيره أي طرف (الحكومة المركزية والولايات) بدون موافقة الطرف الآخر على العكس من الكونفيدرالية confederation وهى العكس من النوع الأول فإن الكونفيدرالية تكون فيها الحكومة المركزية أضعف و تمتلك الولايات حقا قانونيا في الانفصال و يقوم ممثلو الولايات بتحديد السلطات التي يسمح للحكومة المركزية بممارستها ونحن لا نعاني من فوبيا الفيدرالية ولا نعاني من أزمة مصطلحات فان كانت كلمة فيدرالية تسبب هيجان وتشنج للبعض فيمكن استبدالها بمسمى آخر يحمل ذات المفهوم ففي اعتقادي ان كان البعض يخشى مسمى الفيدرالية ويعاني من فوبيا المصطلح فلا ضير من تسميتها اللامركزية الاتحادية فالمهم عندي هو بناء نظام لا يظلم فيه أحد وبالتراضى بين الجميع ولا يفرض طرف على آخر إرادته فليبيا وطن لجميع الليبيين .

  9. هولاء يطالبون بحقوق ليست لهم , من ارسل لنيل رسالة المجستير عليه الاكتفاء والعودة للوطن , هناك كثيريين ينتظرون دورهم ,اما تمديد مدة الدكتوراه الى 7 سنوات هذا يرجع الى الجهات المسؤولة , اما الطلبة على حساب انفسهم الجهات المسؤولة هى ادرى , والا لخرج الالاف وطالبوا بالضم ايضا ,عليهم احترام القوانين واللوائح خجوا من ليبيا بنفس القوانين لم اليوم اصبحت لا تنفع . وعليهم ادراك انهم ليسوا وحدهم ليبين ليبيا للجميع .والانانية لا تبنى بلد .حفظ الله ليبيا .

  10. من هم الطلبة الموفودين الى امريكا ؟؟. هل هم من عامة الشعب الليبي والا أبناء فلان وعلان ؟؟ فلما لا يصرفون من أرصدة أوليا أمورهم الموجودة ببنوك اوربا وأمريكا ٠٠اتحدى بوجود طالب يدرس في امريكا من عامة الشعب فتلك الفئة يوفدون الى معاهد بني وليد ونالوت وغريان وفي حالة ما تحصل على وصاته في القسم الداخلي والا سيتم تأجير منزل ليقيموا فيه بشكل مجموعات يتعلمون من خلال تلك الدراسة فنون طهي المبكبكه وشكشوكة الدحي ؟؟؟؟؟؟؟

  11. احمدو ربكم والله ان ى مستعد على العيش على الكفاف من اجل التحصيل العلمى ام تريدون الشهادات والثراء ,الجميع فى ليبيا على علم كامل بان من يدرسون خارج ليبيا حاليا هو من كانوا مدعومون من النظام السابق حيث لايوفد اى شخص الا من كان ذو ولاء للحكم الفاسد اضافة الى انكم قد تجنبتم المحن اثناء صراعنا مع عصابات القذافى ولم يكفيكم ذلك

  12. معليشي نبي نعلق علي الناس اللي تقول ان الطلبه الليبيين اللي في امريكا هما من اتباع النظام السابق وهما من اصحاب الروس الكبيره فهذا الاتهام ياخوي إحنا مانقبلوش بيه ونحب نقولك اننا من عامة الشعب لكن من قمم الغبا لما تجئ تقطع المنحه علي طالب مازاله 3 الي 6 شهور ويكمل إحنا ماتكلمناش علي زيادة المنحه لكن يا سويدي غر نزلوهالنا نين نكملو لأننا والله عايشين في حاله يرثي لها مع غلا المعيشة وانقطاع المنحه. لكن ربي يجازي اللي كان السبب وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ان تخليتم عنا فلنا رب كريم لن يخدلنا.

  13. الاخت الفاضل تقرير مميزا جدا مشكوره عليه فعلا جميل جدا اعانكى الله واعان الاخوه اللبيين بما ساء بيه حالهم من تدهور فى الاوضاع مع ان المفروض ان تتحسن مع الثوره ولكن لكل شى وقت كى يكتمل فاصبرو ان مع العسر يسرا ان شاء الله

التعليقات مغلقة

شارك برأيك

* كيف ترى خدمات الانترنت التي تقدمها شركة ليبيا للاتصالات LTT؟
 

شارك برأيك

  صحيفة قورينا © جميع الحقوق محفوظة