صحيفة قورينا الجديدة

وسط جدال حاد حول الفدرالية وخشية من تقسيم البلاد.. آلاف الليبيون يتظاهرون ويقولون كلمتهم..”لا للفدرالية.. لا للمركزية.. لا للتقسيم.. نعم لليبيا موحدة”

قورينا الجديدة

 تقرير- محمد كركارة- تصوير: محمد الرياني

لم يتردد الليبيون في شرق البلاد وغربها وجنوبها عن الخروج في توقيت موحد بمختلف مدن ومناطق البلاد في مظاهرات حاشدة احتجاجاً عن إعلان زعماء سياسيون وقبليون عن “برقة” إقليماً اتحادياً، وتأسيس مجلس انتقالي برئاسة عميد السجناء السياسيين الشيخ “أحمد الزبير السنوسي”.

 وفي بنغازي احتشد آلاف من أبناء المدينة في ساحة التحرير احتجاجاً عن الإعلان الاتحادي الذي دعا إلى الرجوع إلى دستور سنة 1951 الذي اعتمد تطبيق نظام الحكم الفدرالي باعتماده لثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي هي “طرابلس، برقة، فزان”.

يقول أكرم الزاوي لصحيفة قورينا الجديدة:”عندما بدأت ثورة 17 فبراير وحدت كل الليبيين بعد ما فرق بينهم القذافي ونقوم نحن اليوم بهذا الأمر بسرقة الثورة وتقسيم بلادنا وخيانة دماء الشهداء، ونحن ضد الفيدرالية وأي مبدأ يكون له دور في التقسيم”.

ويقول مهند عامر:” إن الإعلان عن إقليم برقة اتحاداً فدرالية من جانب واحد دون الرجوع إلى المرجعية الشرعية يعد خطوة نحو تقسيم البلاد إلى دويلات.. أنا أرفض هذا الإعلان وأرفض في الوقت نفسه أن نعمل على تكريس المركزية التي عانينا منها لأكثر من عقد”.

وأضاف عامر:” على المجلس الوطني والحكومة أن تعملان بجهد على توحيد الصفوف، وعدم إعطاء أي فئة الذريعة للمناداة بأي نظام من شأنه أن يقسم ليبيا إلى دويلات أو إمارات”.

ورفع الآلاف لافتات، تقول:” لا للفدرالية.. لا للقبيلة.. نعم لليبيا موحدة”.. “الفيدرالية دعوة للتقسيم والتفرقة” و”كلنا يد واحدة من أجل ليبيا” و”لا شرقية ولا غربية ليبيا وحدة وطنية” و”دم الشهداء غير قابل للتقسيم”.

وفي مدينة درنة، خرجت الجموع معربة عن رفضها للعودة إلى حقبة خمسينيات القرن الماضي والدعوة لأن تكون ليبيا كياناً موحداً لا يقبل القسمة على اثنين.

 ويقول الصحفي عبدالحميد الحصادي:”لا تعتبر الفيدرالية في رأيي هي الحل المناسب لمشكلة الإدارة في ليبيا، فهي ذات توجه سياسي سيكون ذو خطورة على وحدة التراب الليبي مستقبلاً مهما تعهد مؤديها بتقديم الضمانات وربطها بالدستور”.

وأضاف الحصادي:”العالم يسعى الآن إلى أن يخطو خطوة نحو الأمام عبر تكتلات ذات شأن بشري، فلماذا نحن نعود خطوة للوراء بتشكيل اتحاد فيدرالي، فقط لحل مشكلة إدارية يمكن تجاوزها بالحوار”.

وحذر الحصادي، من المطامع الاقتصادية المحيقة بها من قبل الدول الأخرى، حيث يقول:”ليبيا بين مطامع اقتصادية شمالاً وموجات من الهجرة جنوباً، وهي تحتاج للقوة البشرية فهي بين تكتلين بشريين شرقاً وغرباً، سيتضاعف عددهما خلال العشرين سنة القادمة بشكل لا يقارن مع النمو السكاني في ليبيا”.

ومضى يقول:”الأحرى لنا نحن كليبيين أن نتفهم أننا جزء من هذا العالم ومصلحة ليبيا هي وحدتها في قالب سياسي واحد”.

وقال:”أما ما يطالبه مؤيدي الفيدرالية من الناحية الإدارية فهي نفسها مطالب من يعارضون هذا الطرح، من حيث المساواة في التمثيل السياسي داخل المؤتمر الوطني أو البرلمان، كما أن التهميش هي سمة الحكومات في التعامل مع الأطراف بعيداً عن المركز ، فالدعوة للامركزية ينبغي أن يصحبها حراك مستمر، وتعزيز لدور ديوان المحاسبة وخلق قضاء مستقل يكفل الحقوق دونما مساس بوحدة الوطن.

إضافة إلى أن التجربة الفيدرالية في مقارنتها بالولايات المتحدة وسويسرا، يجب أيضا مقارنتها بالسودان والعراق، فليبيا مجتمع قبلي لا يزال فيه الولاء للقبيلة سياسياً من أهم التحديات التي تواجه التحول الديمقراطي في ليبيا”.

وفي طرابلس غصت ساحة الشهداء بآلاف المحتجين الذين نددوا بالإعلان عن برقة إقليماً اتحادياً ورافضين لأي تقسيم تحت أي مسمى، ودعوا المجلس الوطني والانتقالي إلى اتخاذ التدابير الكفيلة لتعزيز وحدة الصف وبناء ليبيا الجديدة تكفل المشاركة السياسية لجميع أطياف المجتمع الليبي والتوزيع العادل لثروات البلاد.

ويقول محمد أحمد:”أنا عشت الوضعين ولست ضد الفدرالية، ولكنها ليست مناسبة لليبيا أو لم تعد مناسبة لليبيا فقد بدأت فيدرالية حيث كانت ليبيا مقسمة تبعا لمحتليها أو لمديري أقاليمها الثلاث بريطانيا في برقة وايطاليا في طرابلس وفرنسا لفزان ولكن الآباء المؤسسين تبين لهم عدم جدواها فألغوها قبل الانقلاب”.

 وأضاف أحمد:”إنني ضد المركزية التي تركز الخدمات في مدينة واحدة طرابلس مثلا، وذلك لما يسببه من تعب لغير قاطنيها للحصول على الخدمات وكذلك ما تشكله من جذب لغير قاطنيها ازدحام شديد وضغط على حساب الخدمات الممكن تقديمها للسكان الفعليين أما إذا رأى الشعب ويبقي نوع من أنواع الأنظمة الإدارية ومشكلة ليبيا كما أراها في المركزية وعدم المركزية لأن حتى النظام الفدرالي قد يكون فيه تفاوت وتعب للمواطنين لو تمركزت الخدمات في المدن الرئيسية في طرابلس للغرب وبنغازي للشرق وسبها للجنوب وستبرز هذه على حساب المدن الأخرى البعيدة أو الصغيرة”.

ويرى سالم بو أحميرة، أن الفدرالية من أرقى الأنظمة في العالم وهو نظام جعل من أمريكا الأقوى في العالم لأن الشعب الأمريكي شعب واعٍ ومتعلم، إلا قال:”نحن في ليبيا للأسف لا يمكن أن نصل إليه لأننا شعب قبلي والقبلية جهل ولا يصح معنا أي نظام إلا نظام القوة والحزم   نحن اليوم نعاني من  فوضى  والفوضى لا تولد إلا الفوضى”.

وأضاف، “ومن المفترض أن يتم تأسيس حكم عسكري قوي لمدة معينه، وبعد ذلك نفكر في الفدرالية.. أنا أؤكد لكم لو تم تطبيق الفدرالية الآن سوف لا يستطيع من يحكم أن يسيطر على المليشيات المسلحة والتطرف والأزلام والمجرمين.. هذه السلطة لا يمكن تفتيتها بالفدرالية بل بالقوة الحاسمة والقانون المطبق”.

مؤيدون للفدرالية يؤكدون أن ليبيا واحدة

وفي المقابل يرى ليبيون آخرون أن تطبيق “الفدرالية” لا يعني تقسيم البلاد إلى دويلات، بل إنها الحل الأمثل لبناء ليبيا الجديدة.

يقول الناشط السياسي توفيق بن جميعة:”إن  بعد مرور عام على  الثورة واستمرار التهميش وبروز المركزية بشكلها المقيت وتسلل اليأس والإحباط في نفس المواطن البسيط بسبب السياسات التي يتبعها المجلس وعرقلته لعمل الحكومة وهيمنته عليها ،تبقى الفيدرالية حلاً و حلاً إيجابياً بشرط عدم هيمنة القبلية عليها”.

ويقول،ماجد علي:”أنا مع الفيدرالية وبقوة، لأن اللامركزية صعب تطبقها في مجتمع قبلي مثل ليبيا والفيدرالية لا تعني التقسيم فهي ستفتح الباب للتنافس فلنجعل كلاً منا يحدد مصيره  الذي يراه مناسباً”.

وأكدت، كريمه أحمد، على أن الفدرالية ليست تقسيم ليبيا، وقالت” بل هي نظام إداري يضمن للعدالة الاجتماعية، وتكون تحت شريعة الإسلام و رئيس واحد , وجيش واحد, وعلم واحد”.

وتضيف:”الفيدرالية هي الديمقراطية الحقيقية..الفيدرالية أفضل أنواع الحكم اللامركزي وأكثرها فاعلية ونجاحا.. نعم للفدرالية ولا للمركزية..نعم للعيش مثل أمريكا والإمارات”.

ومن جهته يقول طارق السراكي:” القضية أخذت مساحة كبيرة من التهويل فقد أصبحنا نشوه صورتنا أمام العالم والكل يخاف من الفيدرالية ويتحججون بأنها تدعو لتقسيم البلاد”.

ويضيف السراكي:”الفيدرالية لا تعني التقسيم الجغرافي بل الإداري من أجل التنظيم فقط  مثل  دبي  ليبيا ستكون مثل  الإمارات بسبب أنه كل إمارة تطور  نفسها وتنظم نفسها ولها  ميزانيتها الخاصة و الحاكم واحد”.

ويقول أسعد محمد: “أنا مع الفدرالية لأنها تعطي كل ذي حق حقه في جميع مدن ليبيا بالتساوي ولن تكون هناك مركزية أو تهميش”.

ويقول، مجدي حماد:”الفيدرالية تقسيم إداري فقط ممكن تكون 3 أو 6 أو 9 مناطق.. يجب أن نفهم الفيدرالية قبل أن نصوت، الجيش واحد الموارد السيادية واحدة ( الموانئ والنفط ) مش معقولة حتى شهادة نمشي لطرابلس”.

ومضى حماد يقول:”قبل هذا وذاك يجب أن نزيل أزلام القذافي من الطريق كما أزلنا المقبور .. يجب استبعادهم .. عاجلاً”.

ويقول،قيس العنيزي:”أنا مع الفدرالية، كأداة تنظيمية مؤقتة لدولة ليبيا، أي كل جزء من ليبيا أو ولاية تنظم نفسها تنظيما كاملا بدون تدخل رأس الدولة في القرارات المحلية، مثلا كما حدث في زوارة و مصراته من انتخابات و إدارات محلية كانت ولازلت بعيدة عن رأس الدولة من حيث التحكم بمصيرها المحلي، أي أن أهل مكة أعلم بشعابها و كذلك في أجزاء ليبيا، فلا علاقة لأقصى الشرق بقرار محلي في أقصى الغرب، و كذلك العكس، كل ولاية قائمة بواجباتها المحلية على أكمل وجه تحت مظلة الدولة الليبية”.

ويقول الشامخ الشامخ:”الفيدرالية كنظام حكم قائم على دستور ليست بعيب في ذاتها.. للأسف سوقها الإعلام المُجند بأنها تقسيم في حين أنها تنظيم.. وبصراحة وواقعية نحن شعب عاش في فوضي 42 سنة والفيدرالية أساسها تنظيم.. تطرح كنظام حكم لشكل الدولة الليبية بعد أقل تقدير عشر سنوات للاستفتاء عليها حينما يكون لنا كمواطنين تجربة استفتاء و انتخاب ودستور قائم”.

 

14 تعليقات على “وسط جدال حاد حول الفدرالية وخشية من تقسيم البلاد.. آلاف الليبيون يتظاهرون ويقولون كلمتهم..”لا للفدرالية.. لا للمركزية.. لا للتقسيم.. نعم لليبيا موحدة””

  1. ابن الخمس

    نحن مع لامركزيه وبشكل وضح غير مخفى يجب ان تكون هناك انتخابات تشمل جميع افراد المجتمع بدون اقصى احد لاغربى ولاشرقى ليبيا لجميع

  2. ليبي حر

    لماذا الفدرالية لاتصلح لليبيا …ليبيا تقع بين تكتلات بشرية ثلاثة 85 مليون في مصر
    غربا الجزائر 40مليون الجنوب 40مليون موزعة بين الدول الثلائة وليبيا ستة ونصف
    مليون ستقسم بين ثلاثة ولايات فدرالية كل واحده لها حدودها الادارية وقوانينها وتشريعاتها وشرطتها وجهاز أمنها اما الحكومة الاتحادية وبالعقلية الليبية فستكون لاحيل لهاوفاشله في التحرك بوصة إلى الامام بسب الصراع الدائم والمستمر على الاختصاصات
    بينها وبين حكومات الولايات الثلاثة قد يقول (ساذج) لا..لا …..لنضع كل شيء واضح في الدستور ..اقوله كماقال الاستاذ مصطفى بن حليم رئيس وزراء ليبيا السابق (مافيش فايده رغم كل شيء واضح في الدستور) وأمام الطوفان البشري الذي يحيط بليبيا فــــأن النظام الفدرالي سيكون بداية النهاية ومن يقول غير هذا اما جهوي وقصير النظر وأماغير
    دراس للنطام الفدراليةومساوئه ومحاسنه فهويوحد المقسم كما في الحالة السويسرية
    ويقسم الموحد في الحالة الليبية ..ماهو البديل.. النظام اللامركزي المطبق الكثير مــــــن الدول المتقدمه مثل فرنسا وايطاليا والسويد والنرويج واليابان واعتقد أن هــــــــذا النظام سيوفر على سكان المناطق البعيدة مشقة الذهاب للعاصمة للحصول على الخدمات كما أن مشاريع التنمية ستكون في أيدي سكان المناطق وبمعرفتهم وتحت اشرافهم..أيضا.
    الكثيرمن مؤيدي الفدرالية يقولون لولا النفط لما عارضتم الفدرالية بل ويشيرون إلى ان النفط كله في برقة (أنا مهنس نفط ولي اكثر من 35سنة خدمة)ااقول خلال الثلاثة عقو د الماضية حدث تغير كبير في التوزيع الجغرافي للنفط فهناك الجرف القاري البحري حقول البوري وبحر السلام وهناك النفط في الجماده الحمراء وينتج نفط لاماء وهناك النفط في حقــــــول الفيل والشرارة وفي اقصى الغرب حقول الوفاء للغاز والنفط وهذه كلها تنتج نفط وغاز ويصدر للخارج…غير أن النفط وأنتاجه يتركز في وسط ليبيا وتحديدا من جالو واوجلة شرقا إلى زلة وعين مدوين غربا وتتداخل الحقول فيمابينها لكثرتها في هذه المنطقة فبعضها يدخل في ما يعرف بولاية طرابلس الغرب بما فيها مينائي السدرةوراس لانوف والبعض فيما يعض يعرف بولاية برقة بما فيها مينائي الزوتينة والبريقة ويبلغ انتاج هذه المنطقة من النفط الليبي كلة نسبة 50في المائة بينما تتوزع نسبة ال50 في المائة الاخرى على حقول السرير وتازربو والكفرة والجرف القاري والجنوب والحماده الحمراء
    وغدامس ولمن يرغب في المزيد في المعلومات يستطيع الدخول إلى الموقع التالي:
    libya Map Of Oil and Gas Exxon oil companyوهو موقع امريكي تابع لشركة أكسون وهناك موقع أخر تابع لشركة أيني في الشبكة
    الدولية وهوlibya map of petrolium and gas ….وأخيرا كل أتمنى أن لاتضيع دماء الشهداء هباء فقد أنتصروا وتركوا لنا ليبيا موحده …ونخشى أن نضيعها من بين أيدينا
    فحافضوا عليها فهي أمانةفي أعناقكم.

    • بارك الله فيك علي التقرير الجميل ان شاءالله يكون فى ميزان حسناتك كلمة حق لالالالالالالالالاللفيدرالية ولالالالالاللمركزيةولالالالالاللتهميش لالالالاشرقية ولالاغربية ليبيا وحدة وطنية…عبدالحميد القمي / سوق الجمعة

  3. الي الاخوة / الافاضل بهذا الموقع
    نأمل نشر هذه المقالة
    ولكم الشكر سلفاً ,,,,

    ليعرف أهلنا في الشرق قل الغرب

    يلي ايقولوا برقه نحن هلها ( قبيلة العواقير )

    استلم عميد القبيلة / عبدالحميد أحمد عقيلة الكزه العقوري

    حيث استلم مبلغ وقدره ( 2 مليون دينار ليبي ) مقابل قمع المظاهرات في بنغازي

    وأعد لقبيلته وجبة غذاء لرفع الاعلام الخضراء ومناصرة القذافي

    بعد عودته من طرابلس للاجتماع الذي انعقد بتاريخ : 6 / 2 / 2011 مع الطاغوت

    وفي أيام الثورة المباركة أقام ايضاً بنصب خيام أمام كتيبة الفضيل لقمع المتظاهرين

    وبعد لم يستطيع السيطرة على وضع المدينة هرب الي جمهورية مصر العربية ,

    ومعه المدعو / سعد الأصفر الكزه العقوري , ( عديل القذافي ) .

    نقول لهم نساء بنغازي واجدابيا في الثورة قدمن مواقف أكبر من بطولية ومنهن

    على سبيل المثال أم الثوار بمدينة اجدابيا التي تطهي للثوار في الجبهات .

    بالإضافة إلي النساء اللاتي تبرعن بالذهب في قاعة فينيسيا .

    ومن ثم ظهروا علينا بالفيدرالية وهم من ازلام نظام القذافي

    سعد الاصفر العقوري ( عديل القذافي )

    بالقاسم النمر العقوري

    هؤلاء كانوا من يقوموا بالتصعيدات في بنغازي والحزام الأخضر

    وألان أصبحوا دعاة للفيدرالية

    تاريخكم اسود في هذه الثورة والتاريخ لا يرحم
    مع احترامنا لأفراد القبيلة الشرفاء
    ونقول لهم اليوم إن بنغازي لم تقسم في المرابيع كما تقومون ايام الطاغية يا عواقير
    في عهد المؤتمرات الشعبية
    غيور على وحدة ليبيــا الحبيبـــة

  4. ولد بنغازي صح مش مزيف

    يا صاحب التعليق السابق (ثائر بنغازي) اتقي الله في نفسك و ابتعد عن ترديد الاكاذيب .. هذا نفس الجو متاع القبعات الصفراء و اللجان الثورية.. مظاهرة دعم الفدرالية كانت بالالاف و الشمس ما تتغطى بالغربال .. يا ناس راهي حتى الله عرفوه بالعقل .. توا بعد الجماعة اللي ضد الفدرالية داروا مظاهرات في كل مدن برقة ما فيه واحد جا شورهم و لا مسهم حد بكلمة .. لكن بعد انصار الفدرالية داروا مظاهرة وحدة صار فيهم اللي كلكم حقيتوه …. بالعقل يا ناس افهموها .. اما اللي يتعذر و يتحجج ان كان فيه سلاح في المظاهرة!! فحتى لو كان هذا صحيح فأن كل المظاهرات اللي تقام في ليبيا من شرقها لغربها فيها سلاح و كذاب من ينكر ذلك .. توقفو عن سياسة الكيل بمكيالين لان الظلم هو سبب الفتن و الخراب .. و ان الله يمحق دولة الظلم و لو كانت مسلمة و يقيم دولة العدل و لو كانت كافرة .. انا شخصياً ما كنت مركز على هذا الموضوع و مش دايرله اهمية لكن الان صحصح الحق و انا مع الفدرالية بقوة

  5. رمضان المصري

    صدقت يا ولد بنغازي صحيح مش مزيف، لا للتخوين و نعم للفدرالية و ليبيا واحدة كلنا فيها متساوون.

  6. جمال بن سعد

    يا أيها الإخوة في الدين والوطن من مدن طبرق ودرنة والبيضاء والمرج واجدابيا والواحات وبنغازي وكل ليبيا الحبيبة … إن الدين والعقل والواقع والمستقبل يطالبوننا بالتصدي لدعوة الخيانة والفتنة … فما هم إلا قئة قليلة مشبوهة نصبت نفسها وصية عليكم … وبادروا بالخروج على التوافق والشرعية فعصوا الله .. وأصابوا الوطن في مقتل .. وجرحوا شعورنا وكرامتنا … فما أنتم فاعلين ؟!!!.

    إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة لازمة على مسلم وهذا أوانها … فقد أوصانا ربنا عز وجل بالتضامن والأتحاد والوحدة وحذرنا من الفرقة والإختلاف والفتنة … فانهضوا بعزيمة الإيمان وروج الجهاد وقوة الحق في مواجهة دعوة الشر والباطل .. دعوة الشيطان وجنده … في مواجهة الخارجين عن الجماعة والشرعية من العملاء وأصحاب المصالح الخاصة .. فقد افتضح أمرهم وبان … وظهر جهارا لنا غدرهم وخيانتهم فهل لنا عذر في التهاون والتخاذل عن مواجهتهم … الله يأمرنا .. والوطن يطالبنا … والشهداء وصونا .. وأبناءنا يرقبوننا والتاريخ يشهد علينا … فالويل لنا ثم الويل لنا إن تخاذلنا أو تهاونا.

  7. كفانا سلطة طرابلس , وعلينا تقاسم السلطة وفق الاقاليم , وليس كما يريد اعضاء المجلس الانتقالى الذين رتبوا على مزاجهم لمن تكون الكفه الغالبه قبل ولادة الدستور. سوى كان ذلك فى تركيبة اعضاء الموتمر الوطنى الذى سوف يشكل الحكومه القادمه, ورايئس وزرائها, او على مستوى اعضاء الهيئة التاسيسية التى سوف تضع الدستور.
    فى كافة الحالات وفق النسب التى وضعها المجلس الانتقالى سوف تكون طرابلس هى السلطة القادمه, ورجال طرابلس والغرب هم من يديرون اللعبة السياسية.
    حيث ان الهيئة التى سوف تضع الدستور للبلاد يتحكم فيها العضوء الهام رقم 41 الذى سوف يقرر لمن يعطى صوته, حيث اذا فرضنا ان اعضاء برقة واعضاء فزان طالبوا بوضع النظام الفيدرالى فى شكل البلاد مستقبلا , فان العضوء الذى سوف يكون من اقليم الغرب هو السيد فى هذه الحاله, حيث عندما يرفض طلب اعضاء الاقليمين فلا تصبح ليبيا دولة فيدرالية. وهذا يعنى ان عضوء من الغرب له قوة صوتيه يتحكم بها فى مستقبل البلاد ومستقبل اقليمان طالبوا بالنظام الفيدرالى. الخطه رسمها اعضاء المجلس الانتقالى منذ البداية حتى بعد تعديل عدد الاعضاء الى 60 فان 40 عضوء من برقة وفزان لا يمثلون شيئا ولا يستطيعون رفض اى ماده فى الدستور او تغييرها بدون العضوء رقم 41 من اقليم الغرب, هذه خطة مرسومه تمنع المطالبه بالفيدرالية فى الدستور الجديد, والسئوال ماذا يحدث اذا رفض 40 عضوء الدستور و20 عضوا وافقوا عليه؟

    لا محاله من ان تنفصل برقة وفزان عن بقية الاخرون لان اقليمان يشكلون اكثر قوة من اقليم واحد, وهنا كان التقسيم عادلا اذا قررنا ان يعدل الدستور عند رفض اقليمان له, وليس 41 عضوا, لان التشكيله 20 لكل اقليم تعنى نيابه عن اقليم وهم ليس اعضاء مستقلون.

    عليه يجب تعديل الماده التى تفرض اعادة الدستور وعدم الموافقه عليه اذا رفضه اقليمان وليس 41 عضوء من هيئة اعضاء الدستور. لانه لا يوجد فى العالم اقليه تتغلب على اغلبية, وبهذا المثال فان المجلس الانتقالى يرغب فى سيطرت عضوء 1 من اقليم الغرب على بقية الاقاليم ولا ينظر الى سكان الاقاليم التى يمثلها الاخرون.

    يكفينا طرابلس وسياساتها الغير منطقية , ولا تمت بصله الى العداله وتحقيق رغبات سكان ليبيا فى الشرق والجنوب. لا توجد حلول اخرى غير الانفصال, اذا كانت النوايا سيئة من البداية.

  8. وليد العمارى

    إن ثورة 17 فبراير ثورة عظيمة ومجيدة بكل ما تعنى هذه الكلمات من معنى , غير أن أداء المجلس الانتقالى الهزيل وضعف الحكومة الانتقالية والمفترض أن تكون تحصيل حاصل له باعتبارها انبثقت عنه لايوازى عظمة هذه الثورة. فللأسف الشديد فقد كانا الاثنين معاً عبءً على ثورتنا المجيدة والرقم الخطأ فيها.
    إلى أهلى بمدينة بنغازى العظيمة الأبية, والتى أفتخر اننى من هذه المدينة مهد الثورة وشرارتها. فى البداية أود أن أوضح شيئاً, وهو أننى لستُ منمن يؤيدون شكل نظام الحكم الفيدرالى, ويرجع السبب فى ذلك لانهُ وببساطة مطلقة أن تداعيات تبنى هذا النوع من أشكال الحكم, لاتستدعى بالضرورة أن نتبناها بوطننا الحبيب ونبض قلبنا ليبيا, فالدول التى يحذوها تبنى شكل النظام الفيدرالى, تكون بينها خلافات عرقية ودينية والخ. . . أما نحن فيربطنا نسيج اجتماعى قوى ساهم بشكل كبير وفعال فى انتصار ثورتنا المجيدة فيما بين مناطق ليبيا المختلفة على الرغم من كبر مساحتها وترامى اطرفها, إن ما نعانية نحن مشكلة ليس هلها فى شكل النظام السياسى بقدر ما ان حلها يكمن فى شئ أعتبره بمثابة أزمة نعيشها, وكانت السبب حتى الأن فى عدم إستقرار بلدنا أستقراراً كاملا هى أزمة أشخاص أو أفراد لايملكون الضمير والاخلاق والقيم التى توازى حجم التضحيات العظيمة التى جاد بها فرسان و أبطال هذا الوطن من أجل ليبيا الحبيبة, إن الأجدر بنا كان الخروج على هذا المجلس الهزيل والحكومة الضعيف لفرض إرادتنا عليهم, ولنجبرهم على تنفيذ الطريقة التى نرى انها السبيل لتنظيم حياتنا بالشكل الذى يلبى طموحاتنا ورغباتنا السياسية والاقتصادية وغيرها من الأمور التى تكفل حقوقنا جميعاً, وذلك لن يتأتى أولاً إلا من خلال التوزيع العادل للمقاعد, والقضاء على المركزية لجل المشاكل الإدارية, التى لا تستدعى منا بالضرورة تبنى شكل نظام الحكم الفيدرالى, لان الفيدرالية فى الأدب السياسى هى نظام سياسى, وليست نظام إدارى ومشاكلنا ناجمة عن نظام إدارى , وليست عن نظام سياسى كما يدعى البعض لتبنى الفيدرالية وهى ليست تقسم كما يفهم البعض, بل هيا بديل عن التقسيم, ورغم ذلك لا أأيدها لاننى لا أرى ضرورة لقيامها, وفى الوقت ذاته هى حرية شخصية لكل ليبى, يملك أن يتبنى الفكر الذى يراه عن فهم واقتناع, لا أن ينجر خلف مجموعة تقوده, وهو لايدرى ماذا يفعل, مما أدى إلى ما ألت إليه من حراك فى مدينتنا الحبيبة بنغازى كانت نتيجته سقوط جرحى من شبابنا الذين غرر بهم. وأننى غير مقتنع بعدم ضرورة تبنى شكل النظام الفيدرالى فى الحكم, هو أننى مقتنع قناعة تامة أن مكمن المشكلة, وحلها فى أن يتقى الله فى عملهم كلً من مجلسنا الهزيل وحكومتنا المريضة الضعيفة, لان أدائهم السئ, والذى أأمل أن يكون كذلك مجرد أداء سئ, وليس عمل متعمد وممنهج, فقد كانا سبب البلاء, والمشاكل, وعدم الاسقرار الكامل للبلاد حتى وقتنا هذا لعدم إكثراتهم وإهتمامهم بنبض الشارع والحراك الحاصل فيه, وعلى سبيل المثال لا للحصر, حيثُ أننى احد المعتصمين بميدان الشجرة فقد اعتصمنا لشهور نطالب بحقوقنا المشروعة, والتى تمثل القيم والمبادئ والاسس والقواعد التى قامت عليها, ومن أجلها ثورتنا المجيدة, ولكن لا حياة لمن تنادى مجلساً وحكومةً, فكلاهما يعئ جيداً الاحتقان الحاصل فى الشارع الليبى, وفى النهاية ليس أمامى إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل فى المجلس والحكومة وعلى رأسهم مصطفى عبد الجليل وعبدالرحيم الكيب سامهم الله.

  9. عبد الله الطرابلسي

    العربية.نت
    قال القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، إن دول وحكومات الخليج لن تسمح لتنظيم الإخوان المسلمين بقلب الطاولة كما قلبها على آخرين في دول أخرى. وأوضح أن الأفكار لا تصدر إلى دول الخليج لامتلاكها عرفا قديما في التعاطي بين الحاكم والمحكوم.

    وأضاف أن الأنظمة في الخليج أكثر رقيا وتقدما وانضباطا من الجمهوريات، مشيرا الى أن من يتباهون اليوم بالربيع العربي وعمل الاخوان المسلمين سيندمون غدا.

    وذكر في حديثه لصحيفة “الوطن” الكويتية أن الاخوان المسلمين لا يثقون بأحد ويشككون دائما بالآخرين وفي انفسهم، وغير قادرين على القيادة ولهذا فهم الرقم اثنان، يختبئون كي لا يتحملوا المسؤولية، لذلك عندما يصلون الى السلطة يفضلون رئيس وزراء من غير تنظيمهم ليكونوا خلفه حتى يقدموه قربانا للرأي العام والجمهور.

    ودعا خلفان الاخوان المسلمين في دول الخليج لأن يدركوا ان اللعبة تغيرت بالكامل، فحينما كان الاخوان المسلمون في مصر تنظيما فقط بعيدا عن السلطة لم يكونوا قادرين على السيطرة على التنظيمات في الدول الأخرى. ولكن، وبعد ان أصبحوا في مصر بالسلطة فإن أي تدخل منهم في دول أخرى يعتبر تدخلا في شؤونها الداخلية، وأي منتسب لهم يصبح عميلا لهم، وان «من يرغب في السير معنا فعلى العين والرأس ومن يريد ان يبايع المرشد المصري فنقول له باي باي”، وأضاف: ان على الاخوان المسلمين في مصر اقتصار عملهم داخل أراضيهم فقط.

    واضاف “الخليجيون لا يمتلكون اساليب عنترية ولا مخابراتية ولا كتائب القذافي ولا شبيحة الأسد ولا بلطجية”.

    واكد انه لو تحدث القرضاوي عن الامارات لأصدر مذكرة قبض عليه مبيناً انه قبل حديثه الاخير «اغلقنا مكتباً لصهره قبل شهرين ونصف».

  10. التكتل الفيدرالي: سنلجأ لقوة السلاح أو للأمم المتحدة لتدويل قضية برقة ..!

    أتمنى أن تسمعني وأن لا تستعجل القفز إلى خانة التعليقات سواء كنت متفقاً أو معارضاً لما أقول، أرجوك أن تسمعني فالعنوان والصورة لا يحملان كل شيء …!

    في تصريح تلفزيوني (ادريس الراحل) أحد قادة التكتل الفيدرالي في برقة يشبه قضية تهميش برقة بمعاناة شعب دولة جنوب السودان – حسب وصفه – نافياً وصف إنفصال دولة الجنوب السوداني بالمؤامرة الأمريكية الصهيونية وإنما كان الإنفصال سببه التهميش الذي عاناه الجنوبيين حسب رأيه وهو السيناريو الذي سيتكرر فيما يتعلق بمعاناة برقة، إذا تم رفض تقسيم ليبيا إلى ولايات.

    هذا التصريح ورد على قناة (حسن طاطاناكي) والتي تقود الحملة الاعلامية المكثفة لإنفصال مايسمى بإقليم (برقة) ..!

    الإعلام مرة أخرى .. إنه القشة التي نستهين بها وستقصم ظهر ليبيا..! وليس غريباً أن أول من قفز إلى عرش الفضاء الاعلامي الليبي الجديد هم أثرياء نظام القذافي وعلى رأسهم (حسن طاطاناكي و علي دبيبة وآخرون) … وكل تأبط مشروعه الذي لا قبل لليبيين بالوقوف في وجهه أو صده … انهما المال والاعلام، القوة الاشد فتكاً وشراسة ..!

    بينما يتأبط عشرات الالاف من ثوارنا البسطاء السلاح ويتشبثون ببنادقهم الباردة متوهمين بأنهم سيستطيعون درء خطر مشاريع امثال هؤلاء… أيها الثوار الطيبون أنتم واهمون، فهذه المعركة سلاحها أكثر برودة ونعومة مما تتصورون وأشد فتكاً مما قد تتخيلون ..! ستتعلمون كيف أن شجاعتكم هذه المرة لا تسمن ولا تغني من جوع، وكيف ينتصر الجبناء والمتلونون ..!

    إنه طاطاناكي مرة أخرى، الرجل الذي استطاع أن يعيد القذافي إلى أحضان المجتمع الدولي بواسطة سلطته القوية والناعمة، المال والاعلام والعلاقات الدولية النافذة بمركز صناعة القرار الدولي “واشنطن”..! انه صاحب شركة تشالنجر النفطية (ومعناها بالعربية، المتحدي) والتي منحها القذافي الحصة الأكبر من العقود في ليبيا في إطار اختصاصها مقابل ما قدمه صاحبها من خدمات جليلة وعظيمة لنظام القذافي.

    ووفقاً لتقارير أمريكية نشرت في ديسمبر 2012 بأنه قد تم ابرام عقد شراكة بين رجل الأعمال الليبي حسن طاطاناكي ومؤسسة فرانكلين Franklin Partnership وقد صرح مسؤولها براون لويد جيمس Brown Lloyd James في هذه السجلات بأن العقد مع حسن طاطاناكي قد أبرم من أجل الضغط على اللوبي من صناع القرار الامريكي لدعم القذافي شخصياً وإعادته للمجتمع الدولي.

    وبحسب التقرير الرسمي فقد دفع طاطاناكي مبلغ $570,000لتغطية نفقات ومصاريف شركة براون جيمس للعلاقات الدولية PR firm Brown Lloyd James مقابل عملها لمصلحة القذافي اعتباراً من يناير 2008 وحتى ابريل 2010 مقابل دعم القذافي والدعاية له . وقد شمل العقد البنود التالية: الترويج والدعاية الاعلامية للقذافي، وتوزيع خطبه ولقاءاته، ترتيب اللقاءات الصحفية والتلفزيونية مع القذافي و ترويج مقالات الرأي الداعمة للقذافي..

    وأشار التقرير إلى دفع طاطاناكي لأكثر من نصف مليون دولار لشركة براون جيمس نفسها لترتيب زيارة القذافي إلى أمريكا في سبتمبر 2009. وهذا حسب التقرير الذي نشرته صحيفة The Hill الامريكية. ويمكن الرجوع إليه لمن أراد التفاصيل.

    اللافت للإنتباه أن الملياردير حسن طاطاناكي، وقد وقع عقداً آخر مع هذه الشركة الأمريكية للعمل لصالحه هو هذه المرة. والعقد مرتبط بسقف زمني حيث يبتدئ من سبتمبر 2011 وحتى يونيو 2012 ويتضمن العقد 19 مشروعاً مختلفاً في ليبيا الجديدة تضمنت هبات مالية، ومشارع أخرى لم تذكر ..! ويذكر بان طاطاناكي أنفق ما يزيد عن 20 مليون دولار منذ بداية ثورة فبراير وحتى ديسمبر 2011. وهي بالتعاون مع دول خليجية.

    فهل مشروع الإستيلاء على الجزء الشرقي من بين بنود العقد ؟ وهل سينجح طاطاناكي كما نجح مع القذافي في الضغط على صناع القرار الأمريكي من أجله؟

    ليس هذا السرد ببعيد عن الموضوع، فهو من أجل أن يعرف القارئء بعضاً من المسكوت عنه وراء دعاة الانفصال. ولأن هذا التهديد وبهذه اللهجة النارية على قناة طاطاناكي لم ولن يكن الأخير من نوعه، ضمن حملة طاطاناكي لإقتطاع الشطر النفطي من ليبيا بينما يسبح امثال (ادريس الراحل) من الإنفصاليين في احلامهم الوردية التي ينسجها لهم حسن طاطاناكي صاحب الجنسية المجهولة بناء على تعليق أحد المواقع الكويتية فقد تعاقد مع دولة الكويت بهوية تركية وقد أثارت جدلاً قانونيا بين الاوساط الكويتية حينها….

    (ادريس الراحل) حقيقةً … ذكرني حديثه بخطابات النازية العنصرية مع الفارق الكبير! (فالنازية – أضعف الايمان – كانت من أجل ألمانيا وليس ضدها) فهل يعقل وبجرة قلم كما يقال تنزع عن أبناء الشرق الليبي انتمائهم وهويتهم الليبية، ويتحول من (مواطن ليبي) إلى (مواطن برقاوي) ويتحول لفظ (طرابلس) إلى عدو لذوذ وكأنه ينطق بإسم إسرائيل؟ أي منقلب تنقلبون؟ أنظروا إلى المصريين ماذا يسمون القاهرة “إنهم يسمونها مصر” وإلى السوريين ماذا يدعون دمشق أنها “الشام” العاصمة رمز للدولة وليست غريماً أبداً …

    ثم هل تحتاجون بأن نُقسِم برب السموات والأرض بأن القذافي ما كان عادلاً إلا في شيء واحد وهو في (توزيع الظلم) والقهر والتهميش والإقصاء لكل شبر في ليبيا وبما فيها سرت مسقط رأسه. لقد كره كل ما يمت بصلة إلى ليبيا وكل ما هو ليبي… وأن أغلب حكومته أو رجاله بالأحرى كانوا من الملونين … إنكم ليبيون وتعون جيداً الحقيقة … وأصوات الإنفصاليين ليست أصواتاً ليبية أبداً..!

    فما من ليبي إلا وجزء من عائلته وأقاربه موزعون في أنحاء ليبيا… من منا ليس له أقارب موزعون في الشرق والغرب والجنوب والوسط ؟ ما عدا بعض الأجانب المجنسين من قبل نظام القذافي فكيف استساغ طاطاناكي وأبواقه الانفصاليين أن يلونوا الليبيين أو أن يضربو مثلاً بدولة (جنوب السودان) فما هو القاسم المشترك اللهم إلا الصراع على النفط والارادة الامريكية الصهيونية.

    أعتقد بأنه من أراد لهذه الثورة أن تنجح ومن تحرك منذ البدء لأجل ليبيا ولأجل إعلاء كلمة الحق عليه أن لا يقف ساكناً أمام هذه القنوات التلفزيونية الخاصة والتي تنفث السم وتبث الفتنة بدءاً من القناة القطرية (ليبيا الأحرار) الأم الرؤوم لهذه القنوات مروراً ببقية قنوات رجال الأعمال أمثال طاطاناكي والدبيبة … !

    إن من وراء هذه القنوات هم أثرياء القذافي وأزلامه فكفى مثلاً بـ (هدى السراري) الصحفية السابقة (بالزحف الأخضر صحيفة اللجان الثورية). ورفيقها (عمر الكدي) رئيس التحرير السابق لصحيفة الجماهيرية أهم صحف القذافي.

    وكذلك (علي الدبيبة) وهو الأشهر من نار على علم كما يقال وأحد أقوى وأثرى رجال القذافي. وقد تحصن بمباركة (الشيخ علي الصلابي) الذي قد بارك سيف الاسلام وأباه من قبله و(سليمان دوغة) الجناح الإعلامي لسيف الاسلام القذافي، والذي كان يتقاضى أعلى مرتب في دولة القذافي بلغ العشرون ألف دينار، هذا مرتب حي كامل أو يزيد من أحياء بنغازي أو طرابلس.

    فتش عن الإعلام وراء كل مايحدث .. وهو موطن الداء ..!

    أما عن مهاترات وشتائم (ادريس الراحل) للمدن والقبائل الليبية فلا تعبر إلا عن نفسه وعن صاحب القناة طاطاناكي..!
    ولا تعبر عن أهلنا الشرفاء في مدن وقرى الشرق الليبي أو غيره من مناطق ليبيا …

    وحفظ الله ليبيا من شر ما يكيدون …
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  11. احب اناطمئن libyan free ان كل من ذكرتهم فى تعليقك هم ليسوا من اصول ليبية والكلاب التى تلهث خلفهم هم شواذ للمقبور مثل عاهرات مواخير اوربا أليس طاطانكى من كان يشترى فى املاك الليبين البسطاء فى شحات لصالح اليهود بمباركة سيف القذافى بملياراتهم طاطانكى -دبيبة-دوغة-والكلاب أمثالهم رصاصة ثمنها دراهم معدودة تؤدى بهم الى العالم الاخر مثل مافعلت بسيدهم الذى كان يواقعهم مثل مايفعل مع جواريه

  12. I simply want to mention I am beginner to blogging and absolutely savored this web-site. Probably I’m planning to bookmark your blog post . You actually have really good writings. Thank you for sharing your website.

  13. Thank you for sharing superb informations. Your web site is so cool. I am impressed by the details that you have on this website. It reveals how nicely you perceive this subject. Bookmarked this website page, will come back for extra articles. You, my friend, ROCK! I found simply the info I already searched all over the place and just could not come across. What an ideal web site.

التعليقات مغلقة

شارك برأيك

* كيف ترى خدمات الانترنت التي تقدمها شركة ليبيا للاتصالات LTT؟
 

شارك برأيك

  صحيفة قورينا © جميع الحقوق محفوظة