صحيفة قورينا الجديدة

مؤكدين أن القرار لا يصب في صالح البلاد.. الطلبة الليبيون بالخارج يأملون من وزارة التعليم العالي العدول عن قرار وقف تمديد فترة الإيفاد

في الوقت الذي يسعى فيه الليبيون جاهدون نحو بناء دولة ليبيا الحديثة، يأمل طلبة الدكتوراه الليبيون بالخارج من وزارة التعليم العالي في النظر إلى أوضاعهم والعدول عن القرار رقم “66″ الصادر من قبل وكيلها والقاضي بوقف المنح الدراسية عمّن تجاوز المدة القانونية للإيفاد.

وعزا الطلبة نفاد الفترة الزمنية المحددة للإيفاد إلى مشاركتهم في ثورة فبراير المجيدة، حيث أفادوا بأن الكثير منهم رجع للوطن وحارب على الجبهات المختلفة، فيما انشغل آخرون بالعمل التطوعي من أجل جمع التبرعات لأخوتهم بالداخل والخروج في مظاهرات مؤيدة كل حسب الدولة الموفد فيها. كما عزا الطلبة نفاد المدة كذلك، إلى وقف الصرف في بعض الدول مما أضاع على الطالب فترة الفصل الدراسي الصيف 2011م.

وفي رسالة نشرت على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” قال الطلبة: “وعدنا من قبل الوزارة بالنظر في هذه المدة وتقدير الظروف، فإذا بنا نفاجأ بطلب إدارة البعثات بوقف الصرف على من تجاوز المدة القانونية للدراسة التي هي أصلا غير كافية في ظل الظروف العادية”.

ونوه الطلبة خلال تلك الرسالة إلى أن هذا قرار وكيل وزارة التعليم العالي سيضيع مجهود سنوات من الدراسة للطلبة والمال على الدولة الذي تم صرفه طيلة السنوات الماضية، كما سيؤدي إلى قتل الكفاءات في مهدها لدولتنا الناشئة بمنع الطلبة من استكمال الدراسة وإعطائهم التمديد الذي هو من حقهم في ظل الظروف الطبيعية (أيام حكم المقبور) فما بالك في فترة الحرب و التحرير.

مطالب

وقدم طلبة الدكتواره عدداً من المطالب رأوا أنها كفيلة بمساعدتهم على إتمام دراستهم والعودة إلى ليبيا للمساهمة في بناء مستقبلها، حيث طالب الطلبة، أولاً بتعويض جميع الطلبة الليبيون الدارسين بالخارج عن المدة التي مرت أثناء حرب تحرير ليبيا وهي ثمانية أشهر من شهر فبراير إلى شهر أكتوبر “موعد تحرير سرت و إعلان التحرير”.

وأشار الطلبة إلى أن التمديد يتبعه أن تقوم السفارات في الدول التي يدرس بها الطلبة بما يلي:

1-صرف المنحة الشهرية للطلبة بما يغطي هذه الثماني أشهر

2- مخاطبة الجامعات لتمديد حساب الطلبة لديها بنفس المدة 8 أشهر

3- مخاطبة أدارة الجوازات و الهجرة حتى تراعى ظروف الطلبة وفقاً لنفس السبب

وطالب الدارسون كذلك بتفعيل قرار زيادة المنحة بنسبة لا تقل عن 25% و الذي صدر منذ أكثر من عام بسبب الأزمات المالية التي يشهده العالم هذه الفترة بالإضافة إلى التضخم السنوي في الأسعار الذي يتطلب بديهياً أن تكون المنحة في حالة زيادة مستمرة بما يتوافق معها حتى يهنئ الطالب الليبي بحياة كريمة و محترمة مما سيكون له الأثر على التحصيل العلمي لكل الموفدون على حساب الدولة.

كما طالب الدارسون بإعادة النظر في بنود لائحة الإيفاد من جميع جوانبها و على رأسها مدة الدراسة بما يناسب كل دولة سواءً لدراسة الماجستير أو الدكتوراه.

مراعاة مصلحة الوطن

وقال أحد الدارسين:”إن الطلبة الليبيين لم يدرسوا بالشكل الجيد والمنتظم طيلة أشهر الحرب، فقد كانوا إما مجاهدين, أو مناصرين, أو مغيثين وأقلها أنهم متصمرين أمام شاشات الأخبار”.

وأضاف مخاطباً الحكومة بالقول: “أدعوا الله العلي القدير أن يلهم أصحاب القرار التفكير الجيد والعقلاني، الذي يراعي مصالح الطلبة المظلومين.. إنني أخاف من أن تكون تكلفة تنفيذ هذا القرار وخيمة على جميع الليبيين وليس على الطلبة فقط”.

ورأى الطالب إن تنفيذ قرار إيقاف التمديد ستترتب عليه كارثة كبيرة على الدولة وعلى هؤلاء الطلبة من ناحيتين، حيث قال:”سيوقف هؤلاء الطلبة دراستهم بعد أن أوشكوا على إكمالها, وسيسبب ذلك لهم أزمات وإحباطات كثيرة.. وكذلك الدولة التي ستزيد من أعباء مشاكلها، فهؤلاء الطلبة بدل أن يدخلوا سوق العمل مرفوعي الرأس ومساهمين في خدمة البلاد من أول يوم يرجعون فيه, سوف يتقدمون إلى المحاكم برفع الشكاوى ضد الدولة وقراراتها غير المدروسة، طالبين التعويض المادي والمعنوي عن سنين الضياع التي عاشوها شبه مشردين تحت إرهاب إداري من الخبراء التعليميين في السفارات المختلفة”.

ومضى يقول:” حينها ستقوم الدولة مجبرة تحت إرادة القانون على التعويض لهؤلاء الطلبة، حيث أن لكل طالب مبرراته التي سوف ينال بها حقوقه، وسوف تتكبد الدولة خسائر مادية كبيرة في ذلك، إضافة إلى القلاقل التي سوف يسببها هؤلاء الطلبة المتضررين من اعتصامات ومظاهرات وغيرها ضد الحكومة”.

وأوضح قائلاً: “من خلال دراسة بسيطة أعدها بعض الشباب, وجدوا أن هناك قرابة 1700 طالب سوف يرجعوا إلى ليبيا هذه السنة دون الحصول على الدرجة العلمية الموفدين من أجلها.. لو تم تنفيذ هذا القرار، وبافتراض أن كل موفد يعول 3 أشخاص فقط, فإن مجموع من سيقع عليهم الضرر المباشر سوف يصل إلى أكثر من 5000 شخص, بالإضافة إلى حرمان المجتمع الليبي من خبرات هؤلاء فيما لو تحصلوا على شهائدهم العلمية”.

قورينا الجديدة

13 تعليقات على “مؤكدين أن القرار لا يصب في صالح البلاد.. الطلبة الليبيون بالخارج يأملون من وزارة التعليم العالي العدول عن قرار وقف تمديد فترة الإيفاد”

  1. ابن طرابلس

    انا طالب دكتوراه اتمت دراستى والحمد الله فى المده المحدده وانا الان موجود فى ليبيا بعد ما اتمتت دراستى والحمد والفضل لله ارجوا من ادرة البعتات التمسك بالقرار وسرعة تنفيده لانه المستفيد من الغاء القرار هم اشخاص تحصلوا على الايفاد بطرق غير شرعيه ولا قانونيه والاغلب هم من اللجان الثوريه والاستخبارات التابعه للمقبور وابه سيف للتمتع ومراقبة الطلبه ودوافع اخرى بعيده على التعليم والعلم والمشكله انهم يقوموا بالتسجيل فى جامعات خاصه لاتهمهم الا المال الدى يدفع لهم واعطاء شهادات وتمديد وكل مايريد الطالب بمقابل مبلغ مالى ارجوا اتخاد الاجراءات وتنفيد القرار وقولولهم خلاص زمن القردافى ومعتوق وسيف انتهى وعاشت ليبيا حره ابيه

  2. ابن ليبيا

    الي الاخ (ابن طرابلس) : حرام عليك يا راجل الكلام اللي تقول فيه و خليك في حالك , انت اتممت دراستك و رجعت و تهنيت علي روحك و لكن في غيرك مازال يعاني و اغلب الطلبة أثرت فيهم فترة الحرب و في منهم من قطعت عليه المنحة ….. المشكلة كلها في الأنانية كره الخير للغير , و شن المشكلة لو مددو للطلبة ؟ و شن حيأثر في البلاد؟.. ربي يصلح حالك و يقلل من أمثالك !!!

  3. موفد للخارج

    نحن الطلبة الليبين في الخارج نعاني خصوصا سنة اللغة اللتي تحتاج اكثر من سنة وليس سنة واحدة لان خصوصا في امريكا تحتاج امتحنين الاول للغة والثاني رياضيات , وثانيا ارد الاخ ابن طرابلس والله شكللك انت الايفاد مش تاعب فيه , او احتمال و اخد الدكتوراة من بلاد عربية لاتحتاج لغة يعني متمنقه ياخي ياقول كلمة طيبية يااسكت خير وانتوا اللي يبي من الدولة تحل مشاكل الطلبة في الخارج نفس الاسطوانة المشروخة تقولو عليهم لجان ثورية وطلعين بالواسطة ,والله هذي بلادنا وفلوسنا محد يمن علينا ياخي.

  4. ليبي غيور

    ليبي غيور

    أنا عضو هيئة تدريس جامعي منذ ثلاثون عاما ومن خلال خبرتي في العملية التعليمية واحتكاكي بزملائي أعضاء هيئة التدريس فان معظمنا على قناعة تامة بأن ليبيا ليست في حاجة الى شهاداة الدكتوراه التي لا تسمن ولا تغني من جوع وانما هي تصب في مصلحة الجامعة الأجنبية ودولتها بالدرجة الأولى ثم الطالب الذي تحصل عليها لنيل حرف (د) , وخاصة تلك التي يقوم الطالب فيها بأجراء بحث فقط مع مجموعه من زملاءه دون دراسة عدد كبير من المواد الدراسية والتعرض لأجتياز امتحان (Qualifying Exam) في منهج التخصص بكامله كما هو الحال في أغلب الجامعات الأمركية ذات المستوى المرموق ماذا استفاد الطالب الليبي في الداخل والشعب والدوله بأكملها من بحث دقيق جدا في موضوع علمي أوتقني أجراه الموفد على نفقة المجتمع وسوف لن يرى أو يلمس نتائجه الا الشركة المموله لمشروع البحث أو الجامعه أو الدولة الأجنبية وربما على أحسن الأحوال العلم الأنساني. اللهم الا اذا كان البحث متعلق مباشرة بأحد المشاكل اللبية وما أكثرها التي تحتاج الى من يبحث لها على حلول. لقد صرفنا المليارات ولا زلنا نصرف المزيد على تقدم الدول الغنية ونحصل نحن على ورقة ” شهادة” يعلقها الخريج على جدران مكتبه أو منزله ويتعالى بها في بعض الأحيان على أبناء وطنه وطلابه الذين ينتضرون عطاءه في قاعة المحاضرات ولا يجد هو ما يجود به لأن بحثه المتقدم الذي أجراه لا ينفع الطالب بأي شيئى . بكل تأكيد نحن لسنا في حاجة الى “علم لاينفع” وحتما لا الى تضييع المبالغ المالية من أجل حرف (د) قد يسمتع ويتعالى به صاحبه علاوة على استفادته وأسرته من السنوات التي قضاها في في سياحة بلاد العجم. علينا أن نكون صادقينا مع أنفسنا وأهلنا الطيبين الذين يعتقدون خطأ أن من تحصل على الكتوراه أو الماجستير فقد أصبح انسان مبدع وخارق سيستطيع ان توفرة له الظروف أن يحل جميع مشاكل ليبيا ابتداء من الطرق المدمرة الى الأمراض المستعصية الى البنية التحتية الغير موجودة أصلا , الى بناء الأنسان الليبي القادر على العطاء والمساهمة في تقدم بلده. ولكن هولاء البسطاء نسوا القاعدة الأساسية بأن ” فاقد الشيئ لا يعطيه” ومظم أصحاب الدال هم من هذا النوع الآ من رحم ربي لأن الدال تعني تمكن صاحبها من اجراء بحث ساهم به في اضافة قيمة علمية قد تكون متناهية جدا في الضغر اذا ما قورنت ببحر العلم الواسع والمتشعب “وما أوتيتم من العلم الا قليلا “, ولا تعني نهائيا انه قادر على رئاسة الوزاراة ولا ادارة المشاريع ولا المستشفيات ولا اختراع الأجهزة الحديثة التي تنافس مثيلاتها في السوق المحلية أو الدولية ولا صيانة الأجهزة العاطلة المتكدسة في الجامعات والمستشفيات والمصانع العامة والخاصة ولا ايجاد الحلول للشباب العاطل عن العمل بسبب أو بدون سبب والمشاكل الأجتماعية المتنوعه التي ورثناها من الأربعون عام. وأخيرا أقول ليبيا في حاجة ماسة الى رجال صادقين يبنونها بالعرق والجهد والعلم النافع الآني والعملي وليس العلم النظري الورقي الذي لا يفيدها بشيئ على الأقل في العشرة سنين القادمة.

    • ليبية

      صدقت فبعض حملة الدكتوراه لم يستخدموها الا في هدم الكفاءات والمواهب الجديدة وغالبا ما يكرهون التغيير وأول شيء يمنعونه هو ايفاد الطلبة المتفوقين لكن الايفاد للخارج لاجراء البحث العلمي هو أمر ضروري والا لما استمرت في ذلك أمريكا والدول المتقدمة وبالنسبة للحالة الليبية المنقطعة النظير فان الحرفيين والفنيين أيضا بحاجة الى دورات تدريب وتنمية في الداخل والخارج فما شهدته في ألمانيا مثلا يدل على أهمية ذلك فالفنيون من ذوي الشهادات الفنية المتوسطة يتم الدفع بهم الى دورات تدريب ويتحصلون في نهايتها على الشهادات الورقية ذات القيمة العملية ومن ثم يتولون مناصب أعلى ويسهمون في الانتاج اننا بحاجة الى ابتعاث كل التخصصات وكل الفئات العمرية هذا ما تفعله البلدان المتقدمة والتي تمتاز جامعاتها بتاريخ عريق على ليبيا اذا أن تتوقف عن السير في الظلام ولابد لنا من الاستفادة من خبرات تلك الدول فان فاقد الشيء لا يعطيه. انا أيضا كنت طالبة متفوقة وتحصلت على الترتيب الأول بالقسم وكل ذلك كان وليد اجتهادي وفضل ربي وقد وجدت في دراسة الماجستير في الخارج وفي جامعة متفوقة علميا طبعا خبرة علمية وحياتية مفيدة جدا كما أن ما تمثله رسالة الماجستير من اضافة للعلم تسهم في تقدمه وحل بعض أسئلته اضافة الى انني استخدمت في البحث العلمي الكثير من الكتب والمقالات والمجلات العلمية التي وجدتها متوفرة في الجامعة وفي المكتبة الالكترونيةوفي محل متخصص لبيع الكتب العلمية انها خبرة البحث العلمي الذي يعاني في بلدي الحبيب من نقص حاد في الكتب والمصادر العلمية والكثير من العراقيل حتى هذه اللحظة وأنا عازمة باذن الله على استكمال دراستي الى درجة الدكتوراه التي لو أحصينا عدد حامليها في ليبيا لن يضاهي عدد حامليها في دول متقدمة كألمانيا من الحرب العالمية الأولى وحتى يومنا هذا فلننفض غبار الجهل الذي غطى أبصارنا ونستقبل نور العلم بصدر رحب لعلنا يوما ما نكون كالسعودية لدينا براءات اختراع في الطب وغيره أو نكون كالامارات التي استقبلت حاملي الماجستير والدكتوراه الليبيين في كل المجالات وووظفتهم في جامعاتها وآمنت بقدراتهم. كما أنني ولله الحمد لست بحاجة الى أن يسمح لي أعداء النجاح بالحصول على قرار تمديد فقد تحصلت عليه بجدارة واستحقاق. اننا نتحرر علميا وعمليا وفي المستقبل باذن الله لن أمنع أحدا من طلابي المتفوقين من الدراسة في الخارج بل سأشجعهم وأدفع بهم فأنا ولله الفضل لست من أعداء التقدم والنجاح

  5. ابن فزان

    الحل في تقديري ليس بهذه الطريقة العشوائية يجب على ان يتم تعاون بين ادارة البعثات والتعليم العالي وكل من السفارات بالدول التي يدرس بها الطلاب ومكاتب التعاون الطلابي لجرد الطلاب ومتابعتهم من خلال ما يقدمه الطلاب من تقارير للخبراء التعليميين حين انقضاء اي فترة من الدراسةوالوقوف على الحقائق فالطالب الذي يستحق فعلا زيادة مدة لاستكمال دراسته تمنح له هذه المدة بما يناسبها من تعويض مالي اما الذي أنجز او أنه اهمل طيلة الفترة الممنوحة له فيجب قفل عنه أية مساعدة لأن الحقيقة التي نلمسها من خلال وقوفنا على حيثيات هذه المشاكل في الساحات ليس كل من صدر له قرار دراسة ذاهب لتنفيده بل الكثير منهم جاعله للتمتع بحياته وحيات اسرته كل وهجرته فأنا اقترح تشكيل لجنة من التعليم العالي وإذارة البعثات بالتعاون مع السفارت ومكتب الاخوة في كل ساحة وحصر المشكلة عنئذ نبتعد عن لهجة العاطفة أو التشدد غير المسؤول ولا اعتقد تطبيق الاجراءات السليمة في مضرة أحد

  6. محمد سالم

    عيب الكلام ياخى الكثير يستحق التمديد لانهم مرو بمراحل صعبة خلال الثورة وبعض لوائح المكتب للنظام السابق وعنصريته ضد بعض الطلبة هي السبب في تاخر هؤلاء اللطلبة. والى وزير التعليم ارجو وبسرعة اصدار قرار بمنح التمديدات وتبسيطها فالمكاتب بالخارج تفتقد للخبرات ولايعتد بتقاريرها. وللعلم انا والحمدلله تخرجت ولكننى كنت في المحنة نفسها والاخ الوزير لايرضى لاخوته ان يرجعو بلاشهادة بعد هذا المشوار الطويل في دراستهم.

  7. ااالرجال الاحرار والوطنيين عندما احتاجهم الوطن واحتاجتهم ليبيا فى ثوره 17 فبراير لبو نداء الجهاد والتحقو لنصره اخوانهم فى ليبيا وتركو كل مالديهم من مال وتركو اطفالهم وزوجاتهم ولبو نداء الوطن ومنهم من تغمده الله برحمته وان شا الله نحسبهم من الشهداء. وانت جاى اتقولى نبو منحه لى اكمال الدراسه واى دراسه تى ماهو اغلبيتهم بعتهم المردوم وعبيده كلهم قوااده ومن اللجان الثوريه الخامره ونعرفوهم بالواحد كانو يتوضو بالتراب وحفايه ولا منطق ولا اسلوب انا فى نضرى كلهم خونه للوطن والى ليبيا وكلهم كانو شادين العصاء من النص ياريته فى صرمكم العصاء كانكم اتريس وقلبكم على ليبيا راهو جيتو والتحقتو لنصره اخوانكم فى ليبيا لكن والله مااتجو رجاله يا اشباه الرجال .

  8. الجريح ينزف فى برقة الحبيبه والطبيب مزال فى طرابلس

    لن تموتى يا برقة حتى وان خلت طرابلس من الاطباء, لن تموتى لانك رمز ليبيا منذ الازل, سوف تعود اليك كرامتك التى سرقها عشاق المركزية, سياسين منافقون لا يعرفون الحق من الباطل, ليتهم يرحلون عن سماء برقة حتى تشرق عليها شمس الماضى ويرى سكانها ظهور المدن الشرقية فى حلتها الجميلة التى كانت عليها فى عام 1951, تلك السنين التى كانت فيها مدينة بنغازى خالية من التشاديين والنيجريون وجميع مظاهر التخلف والفوضى, وكافة المصائب التى جلبها لنا المقبور لعنة الله عليه, تلك الايام التى كانت فيها مدينة بنغازى والبيضاء ودرنه وطبرق واجدابيا تتمتع باجمل المبانى والشواطى الجميله, مدن خالية من الاوساخ والامراض والجراثيم, يقطنها سكانها الذين يتحلون باخلاق الاسلام ويفتخرون بعاداتهم الجميله, لقد اشتقنا لافراحنا واعراسنا فى ذلك الزمن الذى كانت فيه برقة تحكم نفسها برجالها وسكانها, ويتمتع كل مواطن يقطنها بالحريات والشعور بالمواطنه والحقوق المدنية, كم اشتاق الى تلك المدن النظيفه والى السواح الذين يزورون شحات وسوسه ودرنه وبنغازى ويتمتعون بقضاء اجازاتهم السنوية تحت رعاية سكان برقة, يشعرون بالامن والاستقرار فى كافة المدن الشرقية ويجلبون لنا العملة الصعبة, كم اشتاق الى التنوع فى السيارات الاوروبية والامريكيه واليابانيه التى تشق شوارع مدننا الشرقية دون حوادث وقتلى كل يوم, اشتاق الى كافة انواع الشوكلاطه التى تجدها فى كل المحلات التجارية , وانواع السجائر العالمية مثل روثمان, وكمل, ولوكسترايت, ودنهل , كم اشتاق الى ذلك الجواز السفر اسود اللون ويتوسطه الشعار القوى الذى كان يحمله كل مواطن ليبى يفتخر بحمله والتجول به فى انحاء العالم.

    الم تكون برقة حينها ولاية ديمقراطية تتمتع بكل انواع الحريات, هل النظام المركزى الذى تسعون وتخططون لتنفيذه على سكان برقه افضل مما كنا عليه ايها السياسيون المنافقون؟ برقة كانت فيدراليه وسكانها عاشوا حياتهم فى تلك الفتره القصيره اجمل حياة عاشها المواطن العربى, لماذا يتصدى المسئولين للنظام الفيدرالى الذى كان اجمل واحلى الانظمة التى عاشتها برقه وسكانها؟ انتم المسئولين لا تختلفون كثيرا عن الديكتاتور القذافى , وعودكم كثيرة ولا ترغبون فى ان تكون برقة مستقلة فى اتخاذ قراراتها الاقتصادية والايدارية والسياسية , وجميعكم يعمل من اجل المركزية حتى تضعوا ايديكم على الغنيمة الكبرى فى المشاريع, وتسيطرون على منافذ الرقابة فى المدن الاخرى , وعدم اقرار الشفافية.

    برقة سوف لن تنام هذه المره وتترك القيود للمتسلقين فى غرب البلاد او شرقها , لقد سئمنا من الحكم المركزى, ولن نعود الى القيود ويصبح مستقبل ابنائنا وحتى قوتنا فى يد المركزيه والمسئولين فى طرابلس ومن يسيطر عليها, لقد انتهى ذلك العهد لاننا لم نعد ذلك المواطن الذى لا يفرق بين الحقوق والواجبات ولا يعرف اين حدود الواقع, نحن نعرف جيدا اين هى حقوقنا ونعلم جيدا كيف ندير اعمالنا فى الشرق, فلماذا المركزية؟ تتدعون الانقسام وفزاعة تقسيم البلاد حتى يخاف المواطن الليبى على مستقبل ليبيا, هذه الفزاعات لن تفيد احدا فى الوقت الحاضر لان سكان ليبيا تحرروا جميعا حتى من الفزاعات السياسيه التى تبث 24 ساعه من خلال القنوات العميله والمدعومه من مسئولين ومن جهات مختلفه.

    السيد سليمان دوغا يظهر علينا ويقول ان الفيدراليه هى سوف تودى الى تقسيم البلاد, ويدخل ويخرج فى الحديث ليقنع المشاهد بان الفيدراليه لا تصلح لبلادنا, وما يضحك فى حديثه انه يتكلم على وحدة البلاد, كان برقة غير موحده, اقول له ان برقه وسكانها هم وحده واحده منذ هروب عبدالله السنوسى من بنغازى, وهم شعب واحد منذ طرد كتائب القذافى من المدن الشرقية, المشكله لديكم فى الغرب وخاصة بين مواطني المدن الغربية, نحن لا نستطيع الاعتماد على مدن غرب البلاد وسكانها, انتم لا تستطيعون حتى ايجاد حلول لمشاكلكم البسيطه, كيف تطلبون منا السير وراء مصائبكم؟ 360 يوما بعد الثورة ونحن ننتظر فى استقرار المدن الغربية ولم يحدث شيئا. كيف تريدوننا ان نسلم حياتنا ومستقبلنا للغرب ولمدينة طرابلس التى اصبحت بيروت الثانية؟

    اهل الشرق هم من بادر فى وحدت البلاد وهم من ساعد الغرب فى تحرير مدنه بما فيها مدينة طرابلس, متى كانت طرابلس تستحق ان تكون عاصمة لبلادنا, اهل طرابلس خرجوا من احضان زوجاتهم وامهاتهم يوم 20 اغسطس عندما شاهدوا ثوار الشرق والمدن الاخرى يدحرون بقايا كتائب القذافى, الحقيقة ان حى سوق الجمعه هو الحى الاوحد الذى ساهم فى انتفاضة 17 فبراير, والان يصيح الجميع ويهتف لتكون طرابلس هى العاصمة وطرابلس هى المركزية وطرابلس هى الاقتصاد والتجاره, فى المشمش.

    هذه احلام لن يقبل بها اهل الشرق ولن تقبل برقه مره اخرى بوضع طرابلس السابق, الفيدراليه هى الحل لنا فى الشرق وايضا لكم فى الغرب وفى الجنوب, سوف تتوزع الاعمال الادارية وتصبح كل ولاية مسئوله عن رعاياها, ايضا سوف ينتهى عهد المركزية فى الاقتصاد والتجاره, نحن فى الشرق لدينا ايضا موانى ومطارات ويجب ان تفعل جميعها حتى تتوفر الاعمال لابناء الشرق والغرب والجنوب بالتساوى, سوف نصدر قوانين تمنع الموردين من انزال بضائعهم فى موانى غير موانى الشرق, وسوف تعطى الاعمال فى المدن الشرقية لسكان هذه المدن, وسوف تمنح الوظائف لابناء هذه المناطق اولا, وسوف نقوم نحن بايفاد ابنائنا الى بعثات فى الخارج وليس مثل السابق, وسوف يتمتع المواطن فى الشرق بمزايا خاصة به. ليس واقعيا او من العداله ان تتمركز كل الاعمال التجارية فى طرابلس او مصراته , انظر الى التجاره البحرية , كل العماله المتواجده فى الموانى هى من سكان طرابلس ومصراته لان البضائع تاتى الى هذه الموانى فقط , وتحرم موانى درنه وطبرق وبنغازى من هذه المصادر الاقتصاديه. ايضا قطاع النقل يسيطر عليه سكان مدينة مصراته حيث هم من يملك السيارات والشاحنات لنقل البضائع من موانى طرابلس ومصراته الى مدن الجنوب والشرق, ومن يعمل فى هذه المجالات هم سكان الغرب فقط,

    عندما تفعل موانى المدن الشرقية سوف يعمل ابنائنا فى موانى مدننا ونحن من يحدد الاولويات لهذه الاعمال, وسوف يملك ابنائنا شركات نقل ومقاولات لتنفيذ كافة الاعمال فى الشرق, لا يعقل ان تتمركز هذه الاعمال فقط فى العاصمه او مدينه بعينها وتحرم بقية المدن وسكانها من هذه المزايا, هذه هى احدى الاسباب التى جعلتنا نختار النظام الفيدرالى, نحن لا ندعوا الى تقسيم البلاد , بل لا نرغب فى ذلك, ولكن نريد ان نهتم بمحيطنا ومستقبلنا بانفسنا وعن طريق ابنائنا الذين حرموا من حقوقهم الطبيعيه, عندما نجد الاف الجرحى فى الدول الاوروبيه هم من المدن الغربية, بينما نجد ابناء الشرق والجنوب الجرحى يعالجون فى مصر والاردن وتركيا, وعندما نجد ان البعثات الدراسيه للخارج تتكون من الاف المبعوثين من ابناء الغرب فماذا يعنى ذلك؟ هذا يعنى اننا بعد 10 سنوات سوف نجد الشباب اصحاب الشهادات العليا هم متمركزين فى الغرب فقط وينتمون الى الغرب, وعليه سوف تكون الوظائف الهامه فقط لابناء الغرب اعتمادا على الرجل المناسب فى المكان المناسب وسوف يقود البلاد ابناء الغرب.

    هذه السياسات القذره لم تعد تنفع مع سكان برقة, على شباب وشيوخ برقه الانتباه الى الاضرار الجسيمه التى سوف تخلفها المركزيه على مستقبل الاجيال القادمه فى الشرق , الفيدراليه ليست كما يصفونها المتسلقين واصحاب المصالح فى الغرب انها دعء للتقسيم, الحقيقه هى ان النظام الفيدرالى سوف يمنح كل مواطن وكل شاب وكل مدينة حقها المشروع فى الحريات وفى البناء والاعمار وايضا فى التنافس وتخفيض السرقه من قبل المسئولين, حيث كلما كبرت الدائره السياسيه كلما ازدادت السرقه وعدم الشفافيه.

    لماذا لا تكون مدينة بنغازى العاصمة لبلادنا اذا لا يرغب اهالى الغرب فى النظام الفيدرالى؟ الجواب : لان كل الحياة الاقتصادية والسياسية سوف تنتقل الى بنغازى وعليه يحرم سكان طرابلس والمدن المجاوره لها من المنافع الاقتصادى التى كانوا يتمتعون بها فى النظام المركزى, وايضا سرقة المال العام الذى نحن اصحاب حق فيه, وهذه هى احدى اسباب رفض سكان الغرب للفيدراليه.

    نحن فى الشرق لدينا الكفئاة والمثقفون والعماله والمواقع الاستراتيجيه ونستطيع بناء برقة افضل من سويسرا عندما تكون القيادة والتخطيط بين ايدينا, كفانا مركزية واعتماد على الخطابات البائده , وكذب القنوات التليفزيونيه وموظفيها السذج الذى يبيعون حتى وطنهم من اجل المال وخير مثالا على ذلك كل من عمل مع نظام المقبور وعائلته وجزء كبيرا منهم يعمل الان بما فيهم السيد سليمان دوغه. يجب ان يقف ابناء الشرق الان كلمة واحده لفرض الفيدراليه , وليتكاتف الجميع من اجل مستقبل برقة حتى لا تسيطر الذئاب علينا مرة اخرى.

    علينا رفض الانتخابات القادمه لاختيار 200 عضوء, النصيب الاكبر منهم لغرب البلاد اختيروا وفق تعداد السكان كما يقولون متناسين ان برقة قتل منها اكثر من 40.000 مواطن فقط فى معتقلات ايطاليا جميعهم من برقة, هذا التقسيم الذى يشير مسبقا لتمكين الغرب من السيطرة باغلبية ساحقه على اعداد الدستور, وعليه رسم سياسة ليبيا المركزية القادمه التى يسيطر عليها الغرب, علينا تفعيل دستور 1951 واعلان نظام الفيدرالية فى برقة دون الرجوع الى من يرفض ذلك لان البلاد لا تزال تحت البناء ونحن فى برقة قد قررنا اتباع النظام الفيدرالى, وان اكثر من 90% من سكان برقة يرغبون فى تفعيل النظام الفيدرالى , ولن نتراجع الى الخلف , الى نظام القهر والظلم, النظام المركزى ارث الطاغية المقبور الذى عانينا منه فى الشرق 42 عاما, نحن ايضا نرفض تقسيم ليبيا ولكن ليس على حساب حقوقنا الشرعيه, وندعم تشكيل حكومه فيدرالية للبلاد لها صلاحيات استراتجيه محدده ومتساوية فى عدد اعضاء البرلمان.

    • عاشقة الوظن

      للأخ مخلص لبلاده أنت حقاً مخلصا لها تردد شعارات التفرقة والانقسام وتفتخر بها على الرغم من أنها شعارات أتى بها الغرب المستعمر وقام بتقسيمنا برقه ، وغيرها أيعجبك هذا المصطلح ؟ إذا أعلم يا سيدي أنه مصطلح أتى به الكيان الإسرائيلي بإتفاق مع الولايات المتحدة تحت ما يسمى بمشروع أمن أسرائيل في الشرق الأوسط فقد بدأ بالسودان والعراق وغرسوا حركة البوليساريا في جنوب الجزائر والأن جاء دور ليبيا لتقسيمها ثلاث مناطق برقه كما تسمي وغرب ليبيا وجنوبها ، ثم مصر ستقسم أربع دول بلاد النوبه في الجنوب واسلاميين ومسيحيين وسينا ستكون من نصيب أسرائيل أما سوريا فقد أُعد لها أربع تقسيمات سنة وشيعة ومسيح وطائفة أخرى في الشمال ، أهذا ما تريد ؟ إذا لن تناله بأذن الله لأن دماء شهداءنا لن يطيع وراء من يريد أن يحقق أطماع أسرائيل والغرب أو من يريد أن يُعيد لنفسة مجداً قد زال . وأخيراً ألا تعلم أن في قسمتنا ضعفنا و إنهزامنا أم أنك تحب أن ترانا هكذا …… ؟ ربما فمن يدري ما وراء ذلك

  9. مع احترامي لبعض الاخوة الموفدين للخارج فأن نسبة كبيرة منهم من اللجان الثورية أو خرجوا بما يسمى بالواسطة للحصول على المنح الدراسية. والحق يقال أن قليل منهم كفاءات.

  10. ولله العظيم هدا احلال قرار .. انى مشيت لندن سنة 2010 وعشت مع موفدين شباب ولله العظيم مافي منهم طلع بجهده الا القلة القليلة والباقي كلهم طلعوا بالواسطات والمحسوبية .. واما اصحاب العقول الى تستحق الافاد مساكين قعدوا فى البلاد .. ارجعوا وصفوهم وخلو من يستحق برا وبببببس

  11. طارق الورفلى

    مع احترامى للجميع على يجب تمسك بقرار جميعهم الا من رحمه الله هم من ابناء او اقارب ازلام الطاغية المقبور او من اعضاء اللجان القهرية

التعليقات مغلقة

شارك برأيك

* كيف ترى خدمات الانترنت التي تقدمها شركة ليبيا للاتصالات LTT؟
 

شارك برأيك

  صحيفة قورينا © جميع الحقوق محفوظة